تحدت الجميع.. الأم الحديدية تحمي طفلها ببدلة كاراتيه وقناع باتمان من براثن ذئب بشري
تحدت الجميع.. الأم الحديدية تحمي طفلها ببدلة كاراتيه وقناع باتمان من براثن ذئب بشري
- طفل الفيوم
- السجن 7 سنوات
- محاكمة أستاذ جامعي بالفيوم
- التعدي على طفل
- محاكمة مدرب كاراتيه
- جنايات الفيوم
- محكمة الفيوم
ببدلة الكاراتيه وقناع باتمان، حمت الأم «فايزة» طفلها ذي العشر سنوات من براثن الذئب البشري الذي تنكر في زي مدرب ألعاب قتالية واعتدى عليه جنسيًا بعدما أوهمه إنّها تمارين لزيادة قوته نظرًا لتميزه في لعبة «الكونغ فو» فدخل إلى قاعة المحكمة ليدلي بشهادته بينما يستمد قوته من بطله المفضل المدافع عن الحقوق والقاضي على الشر «باتمان».
ونجحت «فايزة» التي عُرفت بـ«الأم الحديدية» في تحويل معاناة طفلها إلى قوة بعدما رفضت الصمت مثل باقي الأمهات في القرية، وانتصرت على الذئب البشري الذي انتهك براءته بعد صدور حكم محكمة جنايات الفيوم بمعاقبة الأستاذ الجامعي مدرب الألعاب القتالية، بالسجن المشدد 7 سنوات.
واجهت الفضيحة المزيفة
رغم الصعاب والاتهامات، أوضحت والدة طفل الفيوم في تصريحات خاصة لـ«الوطن» أنّها عانت طيلة الـ60 يومًا الماضية، إذ واجهت الخوف من الفضيحة المزيفة، وعادات الريف التي تتلخص في المثل الشعبي «اكفي على الخبر ماجور» ووضعت طفلها نصب عينيها فقط، قائلةً «المجرم هو من يجب أن يُحاسب ويخشى الفضية وليس طفلي الضحية».

رددنا الصاع صاعين
وأكدت على أنّ فكرة الاحتفال بالمزمار البلدي بعد صدور حكم محكمة جنايات الفيوم، جاءت كرد فعل منهم على ما فعلته أسرة المتهم إذ أنّهم أطلقوا الزغاريد أمام المحكمة، وأعلنوا إقامة احتفالية كبرى بدعوى إنّه صدر الحكم ببراءة المتهم، فحينما صدر الحكم رسميًا بالفعل بالسجن 7 سنوات قرروا الاحتفال على طريقة أسرة المتهم، فضلًا عن احتفالهم بنهاية ألم وخوف وتوتر دام لشهرين.

استعادت شرفتي وقوتي
رغم عمره الذي لم يتجاوز الـ10 أعوام، أكدّ الطفل عبدالرحمن أن حكم السجن 7 سنوات للمتعدي عليه جاء من الله أولًا قبل المحكمة ليسترد سمعته وشرفه أمام الجميع، قائلًا إنّه يشعر بالقوة بعدما نصفه القضاء، وأصبح يحلم أن يصبح محاميًا ليأتي بحقوق الناس كما فعل محاميه عادل الليموني نقيب المحامين الأسبق معه.

ثقتنا في القضاء كانت كبيرة
لم يختلف رأي «حمدي» خال طفل الفيوم عنهما، إذ أكدّ إنّهما رغم صعوبة الأمر عليهما، كان قرارهما اللجوء للقانون، واثقين في القضاء بإعادة حق الطفلة، رافضين اللجوء إلى قانون الغاب وأخذ حقهم بأيديهم، ولم يخيب القضاء ظنهما ونصفهما وأحضر حق الطفل، وأثلج الحكم صدورهما.