رياض السنباطي.. 44 عامًا على رحيل «صوت القصيدة» ومُلحن الكبار
رياض السنباطي.. 44 عامًا على رحيل «صوت القصيدة» ومُلحن الكبار
توافق اليوم الذكرى الـ44 على رحيل الموسيقار رياض السنباطي، أحد أبرز الموسيقيين العرب، والمتميز بتلحين القصيدة العربية، إذ لحَّن العديد من القصائد وخاصة لكوكب الشرق أم كلثوم بينها «سلوا قلبي» و«نهج البردة» و«حديث الروح»، كما لحن لكبار الأسماء في مجال الطرب وهو لا يزال ابن سبعة عشر عاما منهم صالح عبد الحي وعبد الغني السيد ومنيرة المهدية وعبده السروجي وأحمد عبد القادر ومحمد عبد المطلب.
والده كان منشدا ومطربا في الموالد والمناسبات الدينية وغيرها
وحسب موقع الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، وُلد رياض السنباطي في 30 نوفمبر 1906 بفاراسكور محافظة دمياط، وكان والده منشدا ومطربا يحترف الإنشاد والغناء في الموالد والمناسبات الدينية وغير الدينية، وكان يجيد العزف على آلة العود، ثم انتقلت الأسرة إلى مدينة المنصورة، وفيها اكتشف والده أن ابنه لديه موهبة كبيرة في الغناء والعزف والتلحين فشجَّعه وألحقه بالعمل معه ليصقل خبرته.
حاول رياض بعد ذلك الالتحاق بمعهد الموسيقى، ولكن لجنة الاختبار رفضت قبوله كطالب لما وجدت فيه من موهبة فذة ولحفظه عددا كبيرا من الموشحات والأدوار القديمة وعبقريته في العزف على آلة العود، فطلبوا منه العمل مدرسا لآلة العود، وبالفعل عمل رياض، ثم ترك التدريس للتفرغ للغناء والتلحين بعد أن بزغ نجمه وذاع صيته، ما جعل شركات الاسطوانات والإذاعات تقبل عليه.
التحق بمعهد الموسيقى ولكن لجنة الاختبار رفضت قبوله كطالب
تعاون مع كوكب الشرق أم كلثوم في مشوار طويل امتد لنحو 45 عاما، كما واصل مشواره دون توقف، حيث لحَّن للجيل التالي مثل وردة وفايزة أحمد وكارم محمود ونجاة وميادة الحناوي وفيروز وأخيرا عزيزة جلال التي تعتبر آخر المطربين الذين تغنوا بألحان الموسيقار رياض السنباطي، إلى أن رحل في 10 سبتمبر 1981.