محلل سياسي فلسطيني: العدوان الإسرائيلي على قطر «إفلاس» ورسالة باستمرار الحرب
محلل سياسي فلسطيني: العدوان الإسرائيلي على قطر «إفلاس» ورسالة باستمرار الحرب
قال الدكتور سهيل دياب، المحلل السياسي الفلسطيني، إنّ استهداف الوفد المفاوض لحركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة يمثل ضربة الإفلاس الأخيرة لإسرائيل في هذه الحرب.
وأضاف دياب في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن إسرائيل أرادت من خلال هذا العدوان الإسرائيلي أن تعلن صراحةً أنها لا ترغب في المفاوضات، بل تسعى لحسم الأمور عبر المعارك العسكرية، في رسالة واضحة بأنها ماضية في استمرار الحرب داخل قطاع غزة.
وتابع، أنّ الضربة لم تكن فقط موجهة لحركة حماس أو للمفاوضين الفلسطينيين، بل كانت تحمل دلالة رمزية ومباشرة لاختيار قطر الدولة الوسيطة كمسرح للعملية، ما يشير إلى تغيّر خطير في قواعد الاشتباك الإقليمي.
وأشار إلى أن ما بعد هذه الضربة لن يكون كما قبلها، من حيث القراءة الدولية لممارسات إسرائيل، التي باتت تشكل تهديدًا صريحًا للأمن القومي العربي في مجمله، لا سيما المصري والقطري والأردني واللبناني والسوري.
وأكد دياب أن إسرائيل نفذت هذا الاستهداف بالتنسيق الكامل والموافقة المعلنة من الولايات المتحدة، استنادًا إلى بيان رسمي صادر عن الحكومة الإسرائيلية يشير إلى أن الطائرات الأمريكية والبريطانية كانت تحلّق فوق المكان قبل تنفيذ الغارة.
وذكر، أن هذا الموقف يعكس تواطؤًا أمريكيًا كاملاً يُذكّر بما حدث قبيل الحرب الإسرائيلية-الإيرانية في السابق، حين ضربت إسرائيل قبل جولة مفاوضات أمريكية-إيرانية، في تكرار لنهج الخداع والتقسيم الممنهج للأدوار.