دراسة من «البحوث الاجتماعية» تحدد ضوابط تنظيم أغاني المهرجانات والراب
دراسة من «البحوث الاجتماعية» تحدد ضوابط تنظيم أغاني المهرجانات والراب
حددت دراسة جديدة صادرة عن المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، أعدتها الدكتورة هند فؤاد السيد، أستاذ علم الاجتماع المساعد بالمركز بعنوان: «أغاني المهرجانات والراب في المجتمع المصري»، الضوابط المقترحة لتنظيم أغاني المهرجانات والراب، موضحة أنها تعد موضع جدل بين الكثيرين، فالبعض يعتبرها نوع من أنواع الفن الذي يستهدف فئة بعينها وآخرون يعتبرون أنها توثر على اللغة والهوية والذوق العام للمجتمع.
وذكرت الدراسة التي حصلت «الوطن» على نسخة منها، أنه لم يستقر الجدل على وضع محدد لهذه النوعية من الأغاني يواجه انتشارها السريع وشعبيتها التي طالت الكثير من الفئات والطبقات، خاصة في المناسبات والحفلات والأفراح على جميع المستويات، بخلاف انتشارها عبر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي.
دور المجتمع ومؤسساته في مواجهة انتشار هذه الأغاني
وانقسمت مقترحات تنظيم هذا النوع من الأغاني إلى مستويين:
المستوى الأولى «الماكرو»: الذي يتعلق بالمجال العام أي المجتمع ومؤسساته المعنية بالموسيقى والثقافة والفنون مثل وزارة الثقافة ونقابة المهن الموسيقية.
والمستوى الثاني «الميكرو» المجال الخاص الذي يتعلق بالفرد نفسه، والحلول المطروحة المتعلقة بدور المجتمع ومؤسساته في مواجهة انتشار هذه الأغاني.
وأكدت الدراسة، أن ثلثي العينة يرى إمكانية وجود حلول لتنظيم وضبط انتشار أغاني المهرجانات والراب والفرق الشعبية وغيرها، مثل تفعيل الرقابة على كلمات الأغاني ووضع قوانين لضبطها والرقابة الفعالة على مواقع التواصل الاجتماعي، وجميعها حلول تقع على عاتق الدولة والجهات المسؤولة عن الفن والموسيقى في المجتمع.
وأشارت إلى أن الكثير من الدراسات العلمية اتفقت مع هذه الضوابط المطروحة، إذ أكدت دور الدولة في مواجهة هذا النمط من الأغاني من حيث ضرورة الرقابة على الكلمات المستخدمة فيها، والرقابة على برامج التواصل الاجتماعي الأكثر استخداماً لهذه الأغاني.