فرقة «أرجوان».. عروض وحكايات ومواهب مسرحية من السعودية إلى مصر

كتب: نرمين عزت

فرقة «أرجوان».. عروض وحكايات ومواهب مسرحية من السعودية إلى مصر

فرقة «أرجوان».. عروض وحكايات ومواهب مسرحية من السعودية إلى مصر

فى مطلع الألفية الثانية، وتحديداً عام 2004، تأسّست فرقة «أرجوان» المسرحية فى السعودية، لتكون بيتاً يجمع مواهب من ثقافات ولهجات متعدّدة، وعلى مدار عشر سنوات متواصلة، قدّمت الفرقة عروضاً متنوعة قبل أن تتوقف عام 2014، وبعد قرابة عقد من الصمت، لم يخمد شغف أعضائها بالفن، فعادت من جديد إلى الحياة من قلب القاهرة بعروض وحكايات مسرحية تمنح الفرصة لمواهب من مختلف أنحاء الوطن العربى للصعود على خشبة المسرح.

فرقة أرجوان المسرحية في ثوب جديد

بعد عشر سنوات، عادت فرقة «أرجوان» المسرحية فى ثوب جديد، لتستأنف رحلتها الفنية من القاهرة على يد رئيسها ومؤسسها بندر باجبع، الذى أكد فى تصريحات خاصة لـ«الوطن» أن إعادة التأسيس جاءت بدافع الشغف والرغبة فى تقديم محتوى مختلف يلامس جمهوراً عربياً واسعاً.

وقال «باجبع»: «أعدنا تأسيس الفرقة من جديد عام 2024 فى مصر، وقدّمنا أول عروضنا (أهل السطح) فى نهاية نوفمبر من العام نفسه».

فرقة أرجوان المسرحية

منذ نشأتها، تميّزت الفرقة باعتمادها على تعدّد الثقافات واللهجات، وهو ما منحها طابعاً فنياً خاصاً. ويضيف «باجبع»: «حتى بعد إعادة التأسيس فى مصر، حافظنا على هذا التنوع، فجمهورنا يلتقى بأعضاء من مصر واليمن والسعودية والسودان وسوريا، وهو ما يعكس روح الفرقة».

فرقة أرجوان المسرحية

قدّمت الفرقة مسرحية «أهل السطح» ثلاث مرات فى نهاية 2024، ثم أعادت عرضها مرتين مطلع 2025، ولاقت العروض تفاعلاً لافتاً. ويكشف رئيس الفرقة أن التحضيرات جارية الآن لعمل جديد بعنوان «ألف حيلة فى ليلة»، بمشاركة أكثر من 40 ممثلاً وممثلة من بين 50 عضواً فى الفرقة.

فرقة أرجوان المسرحية

الوصول إلى أكبر شريحة من الجمهور العربي

وحول أهداف المرحلة المقبلة، قال «باجبع»: «الفرقة تسعى للوصول إلى أكبر شريحة من الجمهور العربى المقيم فى القاهرة، إلى جانب الجمهور المصرى»، وهو السبب الذى جعلها تستأنف الرحلة من جديد فى القاهرة.

وأضاف أن الفرقة تحظى باهتمام ودعم لوجيستى من المركز الثقافى اليمنى والجالية اليمنية فى مصر، مما يُعزز قدرتها على الاستمرار.