رئيس جامعة الجلالة: نتصدر تصنيف «الأهلية».. ونحتل المركز الـ55 عربيا
رئيس جامعة الجلالة: نتصدر تصنيف «الأهلية».. ونحتل المركز الـ55 عربيا
أكد الدكتور محمد الشناوى، رئيس جامعة الجلالة، وعضو المجلس الأعلى للجامعات الأهلية، أن الجامعة رائدة فى مجال جامعات الجيل الرابع التى تطبّق نظاماً تعليمياً عالى الجودة، كما أنها تتصدّر تصنيف الجامعات الأهلية للعام الثانى على التوالى، وهناك تعاون مع جامعات فى اليابان وأمريكا لتهيئة بيئة تعليمية مرنة مواكبة للعصر.
وقال «الشناوى»، فى حوار لـ«الوطن»، إن الجامعة أنهت كل استعداداتها للعام الدراسى الجديد، لافتاً إلى أن إجمالى أعداد الطلاب بالجامعة يصل إلى أكثر من 12 ألف طالب، ويتم زيادة 4 آلاف طالب خلال العام الجديد.. وإلى نص الحوار:
■ ما أبرز الاستعدادات للعام الدراسى الجديد؟
- الجامعة أنهت جميع الاستعدادات والتجهيزات وأعمال صيانة المنشآت والمنصات التعليمية وتحميل المواد الدراسية، والتجهيز لإعلان الجداول المختلفة للإقامة فى المدن الجامعية لأكثر من 8500 طالب وطالبة من مختلف الكليات، حيث تُعد الجامعة رائدة فى مجال جامعات الجيل الرابع التى تطبّق نظاماً تعليمياً عالى الجودة، وتعكس رؤية الدولة فى خلق مجتمعات تعليمية جديدة، فتصنيف الجامعة يُعزز مكانتها كواحدة من أبرز الجامعات الناشئة فى المنطقة، التى تعكس تطوراً ملحوظاً فى أداء وسياسة إدارتها مع استمرارية تقدّمها فى التصنيفات الإقليمية، حيث تصدّرت المركز الأول على الجامعات الأهلية، وتحتفظ بالصدارة للعام الثانى على التوالى، وتحتل المرتبة 19 على الجامعات المصرية، ورقم 55 على الجامعات العربية، طبقاً للتصنيف العربى للجامعات، حيث احتلت الجامعة المرتبة الـ68 عربياً والـ27 على مستوى الجامعات.
■ ماذا عن إجمالى عدد الطلاب والبرامج المقدّمة؟
- لدينا أكثر من 12 ألف طالب، يدرسون فى 45 برنامجاً بـ14 مجالاً دراسياً فى كل القطاعات الطبية والهندسية والأدبية، منها 9 برامج دراسية للشهادات المزدوجة مع جامعة «أريزونا ستيت» الأمريكية، وسيزيد عدد الطلاب العام الجديد 4 آلاف طالب فى كل المجالات، مع زيادة عدد البرامج الدراسية إلى 47 برنامجاً فى 14 مجالاً دراسياً. وتستهدف الجامعة طرح أكثر من 20 برنامجاً دراسياً، بالتعاون مع جامعة «أريزونا ستيت» الأمريكية، فى المستقبل القريب، وتأتى هذه التخصّصات استكمالاً لجهود الجامعة فى تهيئة بيئة تعليمية مرنة ومواكبة للعصر، تُسهم فى تخريج كوادر مؤهلة تُلبى احتياجات قطاعات حيوية مثل الإعلام، والتكنولوجيا، والصناعات الإبداعية، والسياحة، والتنمية المجتمعية، وهو ما يُعزز دور الجامعة كمؤسسة تعليمية وطنية ذات طابع دولى تسعى لتحقيق الريادة والتميز.
وكذلك لدينا اتفاقية التعاون المبرمة مع جامعة هيروشيما اليابانية، من خلال وجود 15 أستاذاً من جامعة هيروشيما للتدريس بجامعة الجلالة فى عدة مجالات منها مجال طب الأسنان، ومجال الهندسة والعمارة، بالإضافة إلى بحث أوجه التعاون المشترك مع الكثير من الجامعات الدولية منها فى بلجيكا والمجر وغيرهما، بالإضافة إلى أن جامعة الجلالة تستقبل عدداً من الأساتذة الزائرين من الولايات المتحدة الأمريكية، والدول الأوروبية مثل البرتغال وإنجلترا.
■ وماذا عن دعم الطلاب المتفوقين؟
- الجامعة تقدّم الدعم والرعاية الكاملة للطلاب المتفوقين وتشجيع الموهوبين والمتميزين، وذلك بمشاركة الشركاء المجتمعيين، تنفيذاً لتوجيهات الرئيس السيسى، برعاية الطلاب المتفوقين أكاديمياً وغير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من الالتحاق والتميّز فى ظل فرص تعليمية جامعية أفضل، بالإضافة إلى تمكين الطلاب المتفوقين أكاديمياً من ذوى الهمم، بهدف تعزيز فرص الدراسة الجامعية لهم، ونعمل على إتاحة تنوع الفرص للطلاب، للتعليم والتدريب المهنى والتقنى، لتمكنهم من اكتساب الخبرة والمهارات العملية فى موقع العمل خلال فترة الدراسة، ومنحهم الفرصة للتعرّف على بيئة العمل الفعلية والاندماج بتفاصيلها، من خلال ربط الدراسة بالتطبيق العملى، بداية من اليوم الأول للالتحاق بالجامعة، وذلك من أجل تطوير وبناء قدرات الطلاب وتحسين معدلات الأداء والمنافسة لديهم، لتوفير أفضل الفرص للتواؤم مع احتياجات سوق العمل وأولوياتها، وكذلك توفّر الجامعة فرص عمل للطلاب بدوام جزئى بنظام عدد الساعات، وذلك فى عدد من القطاعات الإدارية بالجامعة، من بينها التسويق، والإعلام، والعلاقات العامة، والأنشطة الطلابية، وتكنولوجيا المعلومات، والموارد البشرية، وإدارة السكن، وغيرها، من أجل توفير بيئة داعمة لتطوير مهارات الطلاب وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، لجعلهم مؤهلين لسوق العمل.
■ ماذا عن المشروعات البحثية للجامعة؟
- لدينا أكثر من 17 مشروعاً بحثياً، من بينها 14 مشروعاً ممولاً حتى الآن من جهات وطنية وعالمية داعمة للبحوث العلمية المميزة، بجانب 3 مشروعات بحثية مقدّمة وقيد المراجعة، مما يعكس رؤية الجامعة فى أهمية ربط البحث العلمى بالتطبيق العملى، للسعى دائماً كنموذج يُحتذى به على المستوى المحلى والإقليمى، وإجمالى أعداد الشراكات ومذكرات التفاهم والبروتوكولات يصل إلى أكثر من 83 ما بين شراكات دولية، وبروتوكولات تعاون مع جامعات ومراكز بحثية، وبروتوكولات تعاون مع قطاع الصناعة والمجتمع المدنى ومؤسسات غير حكومية وبنوك، وذلك فى أقل من 5 سنوات فقط.