خبير علاقات دولية: القضية الفلسطينية مفتاح الاستقرار في الشرق الأوسط

كتب: حسن سمير

خبير علاقات دولية: القضية الفلسطينية مفتاح الاستقرار في الشرق الأوسط

خبير علاقات دولية: القضية الفلسطينية مفتاح الاستقرار في الشرق الأوسط

أكد الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن القضية الفلسطينية تظل مفتاح الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، مشددًا على أن استمرار العدوان الإسرائيلي الوحشي في ظل حكومة يمينية متطرفة يفاقم منسوب التوتر والتصعيد في المنطقة.

مصر حذّرت منذ بداية عدوان إسرائيل على غزة في 7 أكتوبر

وأوضح أحمد، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، اليوم، أن مصر حذّرت منذ بداية عدوان إسرائيل على غزة في أكتوبر 2023 من مخاطر التصعيد الإقليمي، حيث إن استمرار الحرب وغياب أفق التسوية السياسية وجرائم الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين كلها عوامل تدفع المنطقة إلى مزيد من العنف، بما ينعكس سلبًا على أمن واستقرار دولها وعلى أوضاعها الاقتصادية.

وأشار الخبير إلى أن الدعم الأمريكي المطلق لإسرائيل هو ما جعلها فوق القانون، موضحًا أن واشنطن توفر لها الحماية السياسية والعسكرية والاستخباراتية، وتمنع صدور قرارات ملزمة من مجلس الأمن، إضافة إلى عرقلة المحاكم الدولية، وأن هذا الدعم شجع إسرائيل على التمادي في انتهاكاتها دون أي اعتبار للقانون الدولي أو المبادئ الإنسانية.

التلويح بفرض العقوبات

وأوضح «أحمد» أن التلويح بفرض العقوبات يمكن أن يشكل أداة ضغط، لكنه غير كافٍ حتى الآن، لافتًا إلى أن أوروبا تمتلك أوراقًا قوية اقتصادية وعسكرية يمكنها أن تشكل رادعًا حقيقيًا، وأن الضغط الفعلي على الولايات المتحدة هو السبيل الأهم للضغط على إسرائيل، معتبرًا أن أي تحرك دولي جاد يتطلب موقفًا جماعيًا واضحًا يترجم الأقوال إلى أفعال.

وشدد على أن مشروع إسرائيل الكبرى الذي يطرحه اليمين الإسرائيلي المتطرف يُهدد المنطقة كلها بمزيد من الفوضى والحرائق، داعيًا الدول العربية إلى تحركات جماعية لحماية مصالحها الأمنية في مواجهة هذه السياسات التوسعية.


مواضيع متعلقة