جامعة بنها: جاهزون للعام الدراسي الجديد.. ونسعى لتذليل العقبات أمام الطلاب
جامعة بنها: جاهزون للعام الدراسي الجديد.. ونسعى لتذليل العقبات أمام الطلاب
أكد الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها، أن الجامعة أنهت كل الاستعدادات لبدء العام الدراسي الجديد، إذ تم إعلان الجداول الدراسية لجميع الفرق الدراسية على تطبيق شؤون الطلاب، مع الالتزام بالخريطة الزمنية للعام الدراسي 2025 - 2026م، مشيرًا إلى أنه ستتم المتابعة اليومية والمستمرة لأعمال الكشف الطبي وتواجد الأطباء وهيئة التمريض، والعمل على تذليل أي عقبات تواجه الطلاب بما يضمن توفير مناخ منظم وآمن للطلاب الجدد.
إعلان نتائج الفصل الدراسي الصيفي
جاء ذلك خلال عقد مجلس عمداء جامعة بنها اجتماعه برئاسة الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس الجامعة، الذى أكد على ضرورة الانتهاء من إعلان نتائج الفصل الدراسي الصيفي في موعدها المقرر، والانتهاء من أعمال الصيانة السنوية بالمدرجات وقاعات التدريس والمعامل والمدن الجامعية.
اختيار المقررات الدراسية
ووجَّه الدكتور ناصر الجيزاوي عمداء الكليات بأهمية دور المرشد الأكاديمي في دعم الطالب وتوجيهه في اختيار المقررات الدراسية، بناءً على قدراته وتاريخه الأكاديمي، ومتابعة تقدّمه الدراسي، ومساعدته في التغلب على الصعوبات الأكاديمية والشخصية، وتزويده بالمعلومات اللازمة عن لوائح الجامعة ومتطلباتها، وإرشاده إلى الخدمات الداعمة المتوافرة، ما يمكّنه من تحقيق أهدافه الأكاديمية والمهنية، مع تعزيز دور وحدات الدعم النفسي والاجتماعي بالكليات والمدن الجامعية لتقديم الإرشاد التربوي والدعم النفسي للطلاب للإشراف عليهم معنويًا ونفسيًا ومحاولة فهم الوضع النفسي والاجتماعي لهم مع التأكيد على خصوصية المعلومات.
وأوضح «الجيزاوي» لعمداء الكليات أهمية تهيئة منصة الكتاب الجامعي استعدادًا لبدء الدراسة وتحديث المحتوى العلمي ليكون أكثر تفاعلاً مع الطلاب باعتبارها أحد العناصر الرئيسية للعملية التعليمية، حيث إنها توفر مرونة كبيرة في الإتاحة للطلاب في أي وقت ومن أي مكان، مما يساعد في توفير الوقت والجهد للطالب.
وأضاف رئيس الجامعة ضرورة إعداد الكليات برنامج استقبال الطلاب الجدد، بحيث يتضمَّن تعريفاً بالكلية ونظام وطبيعة الدراسة ومدونة السلوك الجامعي، مع ضرورة التزام هيئة التدريس والهيئة المعاونة بمواعيد المحاضرات، وفقًا للجداول الدراسية المعلنة من اليوم الأول للدراسة.
كما أشار «الجيزاوي» إلى إمكانية استخدام نمط التعلم الهجين في حالة زيادة الكثافة الطلابية في بعض الكليات من أجل تحقيق أقصى استفادة للطلاب من المحتوى التعليمي المقدم من أعضاء هيئة التدريس.