محافظة الإسكندرية تنتهي من رصف 14 شارعا رئيسيا في حي الجمرك

كتب: كيرلس مجدي

محافظة الإسكندرية تنتهي من رصف 14 شارعا رئيسيا في حي الجمرك

محافظة الإسكندرية تنتهي من رصف 14 شارعا رئيسيا في حي الجمرك

أعلن الفريق أحمد خالد حسن سعيد، محافظ الإسكندرية، الانتهاء من أعمال رصف 14 شارعا رئيسيا وفرعيا ضمن الخطة السنوية لرصف الطرق بنطاق حي الجمرك، بالإضافة إلى إعادة الشيء لأصله وترميم الحفر والمطبات في 8 شوارع أخرى عقب انتهاء أعمال شركات المرافق.

وأوضح المحافظ أن هذه الأعمال تأتي في إطار خطة شاملة تهدف إلى رفع كفاءة الطرق وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، تنفيذاً لتوجيهاته بسرعة إنجاز مشروعات الرصف وإعادة الشيء لأصله في مختلف أحياء المحافظة.

رصف شوارع في إسكندرية

وأوضح بيان المحافظة أن الشوارع التي جرى الانتهاء من رصفها تشمل عددا من المحاور الحيوية، التي تخدم قطاعاً كبيراً من المواطنين في حي الجمرك، من بينها شارع الشيخ بخيت، وشارع مسجد الكلزة، وشارع شركس، ومربع شوارع سوق راتب الممتد من الجزائر حتى الغزالي. كما شملت أعمال الرصف شوارع أخرى مثل حافظ باشا المتفرع من الحجاري، وشارع حلابو، وشارع سيدي عبد الرحمن، ومربع صهاريج الساحة، وشارع الأوزعي. وفي السياق ذاته، تم تركيب الإنترلوك في شارع أبوحنيفية ومتفرعاته، وكذلك في حارة البيت المتفرعة منه، إلى جانب شوارع الأحنف، وموافي، وعلي محمد الحملاوي.

تعزيز البنية التحتية للشوارع والأحياء

أما عن الشوارع التي شهدت أعمال إعادة الشيء لأصله، فقد أوضح البيان أنه جرى تنفيذ هذه الأعمال في عدة مواقع عقب انتهاء شركات المرافق من مشروعاتها.

وشملت الأعمال تقاطع شارع الجزائر مع باب الكراستة اللبان، وشارع النصر أمام باب 10 وبوابة الترسانة البحرية، بالإضافة إلى شوارع جودة الحديني وأبوالنصر، كما جرى ترميم أجزاء من مربع شارع البحرية أمام قسم الجمرك والبنك الأهلي، ومربع شارع البحرية بمنطقة رأس التين، فضلاً عن الشوارع المحيطة بمجموعة من المدارس وموقف المشاريع، وكذلك قطاعات مختلفة من مربع البحرية.

وأكدت محافظة الإسكندرية أن جميع أجهزة المحافظة تسعى جاهدة إلى الاستجابة لأكبر عدد ممكن من مطالب المواطنين، وخاصة تلك المتعلقة برفع كفاءة الطرق وتحسين المرافق العامة.

وأشار البيان إلى أن هذه الجهود تستهدف في المقام الأول توفير سيولة مرورية أفضل، وتعزيز البنية التحتية للشوارع والأحياء، بما ينعكس إيجابا على الحياة اليومية للمواطنين ويخلق بيئة حضرية أكثر أمانا وتنظيما.