عانى منه «جلجل» في «ما تراه ليس كما يبدو».. هل يدفع هوس تحقيق المشاهدات للجنون؟
عانى منه «جلجل» في «ما تراه ليس كما يبدو».. هل يدفع هوس تحقيق المشاهدات للجنون؟
حالة من التفاعل الواسعة حققتها أحداث الحلقة الأخيرة من حكاية «الوكيل» من مسلسل ما تراه ليس كما يبدو، تزامنًا مع الأحداث المشوقة التي شهدتها بتخلص «جلجل» الذي يؤدي دوره الفنان محمد طعيمة من زوجته وتلعب دورها الفنانة بسنت النبراوي، خلال مقطع بث مباشر على منصة تيك توك لتحقيق أعلى نسبة مشاهدات.
وخلال أحداث الحلقة الأخيرة من حكاية «الوكيل» بمسلسل ما تراه ليس كما يبدو، أصيب بطل القصة بحالة من الجنون التي دفعته في النهاية لقتل زوجته على الهواء في فيديو «لايف» على تيك توك، لتحقيق أعلى نسبة مشاهدات، مع تلقي دعم من الوكيل الذي يمولهم.
طبيب نفسي يعلق
الحالة النفسية العصيبة التي أصيب بها «جلجل» ضمن أحداث حكاية «الوكيل» التي تكشف عن هوس العديد من مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي للسعي خلف تحقيق «التريند» والمشاهدات، كشفت عن أزمة قد يقع بها بعض الأشخاص ممن يسعون لتحقيق أعلى المشاهدات، حسبما أوضح الدكتور جمال فرويز، استشاري الصحة النفسية، خلال تصريحاته لـ«الوطن».
وقال استشاري الطب النفسي، إن العديد ممن يسعون لتحقيق أعلى نسبة مشاهدات عبر منصات التواصل الاجتماعي، يقدمون محتويات لا تمت للواقع بِصلة، ويبقى الدافع الوحيد داخلهم هو تعويض مشاعر فردية لتعويض فقد شىء ما سواء مادي أو عاطفي، وفي النهاية قد تؤدي جميع هذه الضغوط خاصة المادية التي يتم السعي لتحقيقها، لإصابة الشخص بالهوس الذي يدفعه للجنون في النهاية، وارتكاب أفعال لا إرادية بهدف تحقيق المشاهدات.
كما لفت فرويز إلى أن احتمالية إصابة الشخص بالجنون لا تتوقف على السعي خلف الهوس بتحقيق «التريند» فقط، بل تتأثر ببعض العوامل الأخرى خاصة في وجود استعداد جيني لذلك.