فنزويلا تتهم أمريكا بارتكاب جريمة: قتلوا 11 مواطنا دون حق
فنزويلا تتهم أمريكا بارتكاب جريمة: قتلوا 11 مواطنا دون حق
اشتعلت الأزمة بين فنزويلا والولايات المتحدة الأمريكية بسبب ضربة عسكرية أمريكية على قارب في منطقة البحر الكاريبي الأسبوع الماضي، ما أدى لمقتل 11 شخصا، وأكد وزير الداخلية الفنزويلي أن أيا من الأشخاص الـ11 الذين قُتلوا لم يكونوا أعضاء في عصابة ترين دي أراغوا الفنزويلية، في الوقت الذي نشرت فيه الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية قوات وسط توترات متزايدة مع الولايات المتحدة.
إدارة ترامب زعمت أن القارب كان ينقل مخدرات غير مشروعة
وقالت إدارة الرئيس دونالد ترامب إن القارب كان ينقل مخدرات غير مشروعة، لكنها لم تقدم سوى معلومات ضئيلة عن الحادث، حتى في ظل مطالبات من أعضاء الكونجرس الأمريكي بتبرير هذا الإجراء، حسبما ذكر موقع صحيفة «الجارديان» البريطانية.
وقال وزير الداخلية ورئيس الحزب الحاكم في فنزويلا، ديوسدادو كابيلو، على التلفزيون الرسمي: لقد اعترفوا علنًا بقتل 11 شخصًا ولقد أجرينا تحقيقاتنا هنا في بلدنا، وهناك عائلات المفقودين الذين يريدون ذويهم، وعندما سألناهم في البلدات، لم يكن أي منهم من ترين دي أراغوا، ولا من تجار المخدرات.
وأضاف كابيلو: لقد ارتُكبت جريمة قتل ضد مجموعة من المواطنين باستخدام القوة المميتة، متسائلاً كيف يمكن للولايات المتحدة تحديد ما إذا كانت المخدرات موجودة على متن القارب ولماذا لم يتم القبض على هؤلاء الأشخاص بدلاً من ذلك.
وقالت الحكومة الفنزويلية بعد الحادثة إن الفيديو الذي نشره ترامب للضربة كان من صنع الذكاء الاصطناعي.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي ردا على الأسئلة: كان هؤلاء إرهابيين أشرار من عصابة ترين دي أراغوا لتجارة المخدرات يحاولون جلب المخدرات غير المشروعة إلى بلادنا وقتل الأمريكيين، وأضافت كيلي أيضًا إن نيكولاس مادورو ليس الرئيس الشرعي لفنزويلا وأنه هارب.
فنزويلا ستنشر قوات عسكرية وشرطية ودفاعات مدنية في 284 موقعا
وأكد الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو في وقت مبكر من صباح الخميس إن بلاده ستنشر قوات عسكرية وشرطية ودفاعات مدنية في 284 موقعا على خط المواجهة في جميع أنحاء البلاد، في أحدث استعراض للقدرة العسكرية.
وعززت إدارة ترامب الوجود العسكري الأمريكي في جنوب البحر الكاريبي كجزء مما تقول إنه حملة على مهربي المخدرات، وأمرت بنشر 10 طائرات مقاتلة من طراز إف-35 في مطار في بورتوريكو.
وأعلنت حكومته بالفعل زيادة قدرها 25 ألف جندي للولايات الواقعة على طول الحدود الفنزويلية مع كولومبيا والتي تعد مراكز لتهريب المخدرات.