أحزاب سياسية: قمة الدوحة لحظة فارقة لتوحيد الصفوف أمام سياسات إسرائيل العدائية
أحزاب سياسية: قمة الدوحة لحظة فارقة لتوحيد الصفوف أمام سياسات إسرائيل العدائية
رحبت الأحزاب السياسية المصرية بدعوة دولة قطر لعقد قمة عربية إسلامية طارئة في العاصمة الدوحة يومي الأحد والاثنين المقبلين، لمناقشة تداعيات العدوان الإسرائيلي الأخير، مؤكدة أن القمة تمثل محطة مفصلية في مسار العمل العربي والإسلامي المشترك، وفرصة حقيقية لاتخاذ خطوات عملية لردع سياسات الاحتلال ومحاسبته على انتهاكاته المتكررة.
تقديم شكوى جماعية إلى مجلس الأمن وفتح تحقيق دولي
وقال النائب أحمد مهني، نائب رئيس حزب الحرية المصري والأمين العام وعضو مجلس النواب، إن القمة تعكس وحدة الموقف العربي والإسلامي في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية، داعيًا إلى تحويل مخرجاتها إلى خطوات ملموسة، أبرزها تقديم شكوى جماعية إلى مجلس الأمن، وفتح تحقيق دولي، وتفعيل آليات الردع المشترك، مضيفًا أن القمة تمثل لحظة حاسمة لحماية سيادة الدول العربية والإسلامية، حيث إن استمرار السياسات العدائية من قبل الاحتلال يمثل تهديدًا مباشرًا لاستقرار المنطقة.
ومن جانبه، شدد الائتلاف الوطني الحر، في بيان أصدره، على أن العدوان الإسرائيلي لم يستهدف قطر فقط، بل هو عدوان على الأمة العربية والإسلامية بأكملها، حيث قال ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي والمنسق العام للائتلاف، إن القمة المقبلة في الدوحة تمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرة الأمة على التوحد، داعيًا القادة المجتمعين إلى اتخاذ قرارات تاريخية تعيد رسم معادلة الردع، وتعيد تقييم العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية.
الحد الأدنى من الرد العربي والإسلامي على الجريمة
وفي السياق ذاته، وصف حزب المستقلين الجدد انعقاد القمة بأنه الحد الأدنى من الرد العربي والإسلامي على الجريمة، معتبرًا أن الاجتماع المنتظر يجب أن يكون فرصة لإعادة تصويب العلاقات بين بعض الدول العربية، ووقف الأطماع الإسرائيلية في المنطقة.
وأكد الدكتور هشام عناني، رئيس الحزب، أن ما يحدث يتجاوز الاعتداء على دولة واحدة، بل يهدد الأمن القومي العربي بأسره، في حين شدد نائبه الدكتور حمدي بلاط على أهمية أن تكون القمة منصة لتشكيل رؤية جديدة للأمن الجماعي العربي.
من جهته، أكد المستشار مايكل روفائيل، رئيس حزب مصر القومي، أن القمة العربية والإسلامية المرتقبة رسالة حاسمة بأن الجرائم الإسرائيلية لن تمر دون رد، وأن استهداف الدوحة هو محاولة يائسة لتقويض جهود الوساطة وإفشال أي مسار للتهدئة، مؤكدًا أن مصر سيكون لها دور محوري في القمة، انطلاقًا من التزامها التاريخي تجاه القضية الفلسطينية، وموقفها الراسخ الرافض لأي مخطط لتصفية القضية أو تهجير الفلسطينيين.