اللواء محمد إبراهيم الدويري: معبر رفح من الجانب المصري مفتوح دائما
اللواء محمد إبراهيم الدويري: معبر رفح من الجانب المصري مفتوح دائما
قال اللواء محمد إبراهيم الدويري، وكيل جهاز المخابرات العامة المصرية السابق، إن اتفاقية المعابر تمت في 18 نوفمبر 2005، وفي 25 نوفمبر بدأ العمل في المعبر، وتم إقرار 3 شروط رئيسية لعمله.
وأكد «الدويري» خلال لقاء خاص ببرنامج «الجلسة سرية» مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن معبر رفح من الجانب المصري لم يمس ومفتوح بشكل دائم.
شروط اتفاقية المعابر
وأوضح أن الشروط الثلاثة في اتفاقية المعابر تنص على وجود الحرس الرئاسي وهيئة المعابر وقوات المراقبة الأوروبية، مشيرا إلى أن الحرس الرئاسي لا بد أن يكون موجودا بالمعبر ويتبع المعبر السلطة الفلسطينية.
مصر لم تمنع شخصة من الفصائل من دخول معبر رفح
وتابع: «لم يحسب على مصر أنها منعت شخصية حمساوية أو من الجهاد أو فلسطينية عموما من عبور المعبر، فقد كان هناك اتهامات أننا أعددنا قوائم بعدم خروج القيادات، وتحدينا الجميع وطلبنا منهم تحديد أي اسم من القيادات يرغب في الخروج ومنعناه، الاتفاقية وقعت بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية برعاية أمريكية ولم نكن طرفا في هذه الاتفاقية، ولكن طالما أن الشروط الثلاثة موجودة فالمعبر مفتوح».