«إرادة جيل»: الاعتراف بالدولة الفلسطينية خطوة مهمة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي

كتب: أحمد الشرقاوي

«إرادة جيل»: الاعتراف بالدولة الفلسطينية خطوة مهمة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي

«إرادة جيل»: الاعتراف بالدولة الفلسطينية خطوة مهمة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي

أعرب النائب تيسير مطر، رئيس حزب إرادة جيل، الأمين العام لتحالف الأحزاب المصرية، عن ترحيبه البالغ بالقرار التاريخي الذي اتخذته الجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي صوتت فيه الأغلبية الساحقة لصالح الاعتراف بالدولة الفلسطينية، مشيرا إلى أن هذا التصويت ليس مجرد قرار دبلوماسي، بل لحظة فارقة في مسيرة النضال الفلسطيني الطويل والمشروع، وتأكيد دولي على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

ثمرة تضحيات الشعب الفلسطيني

قال النائب تيسير مطر، إن هذا القرار يعكس تحولًا جذريًا في الموقف الدولي، ويدل على أن ضمير العالم قد استيقظ أخيرًا ليرى حجم المعاناة والظلم الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني منذ عقود، مضيفا أن الأغلبية الساحقة التي صوتت لصالح هذا القرار هي رسالة واضحة وصريحة مفادها أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، وأن محاولات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة لتقويض هذا الحل قد باءت بالفشل.

وأكد رئيس حزب إرادة جيل، أن هذا الإنجاز هو ثمرة تضحيات جسام قدمها الشعب الفلسطيني على مر الأجيال، لافتا إلى أنه إنجاز يحمل في طياته آمال وأحلام كل شهيد وكل أسير وكل لاجئ فلسطيني، وهو بمثابة انتصار للعدالة على الظلم، وللحق على الباطل.

واعتبر حزب إرادة جيل أن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة يجب أن يمثل حافزا للمجتمع الدولي للسير نحو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإجبار إسرائيل على الالتزام بالقوانين الدولية والقرارات الدولية، فمجرد الاعتراف بالدولة الفلسطينية لا يكفي، بل يجب أن يتبعه تحرك عملي على أرض الواقع لتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة سيادته الكاملة على أراضيه المحتلة.

إقامة الدولة الفلسطينية

واختتم مطر: «إننا في حزب إرادة جيل نؤمن بأن السلام العادل والشامل لن يتحقق إلا من خلال إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعودة اللاجئين، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وندعو كل الأطراف الدولية إلى البناء على هذا الزخم الإيجابي، والعمل على إيجاد حلول جذرية تضمن حقوق الشعب الفلسطيني، وتوقف دائرة العنف والصراع».