صوت الضمير ينتصر.. الجمعية العامة للأمم المتحدة تكثف ضغوطها لدعم الحقوق الفلسطينية

كتب: محمد عبد العزيز

صوت الضمير ينتصر.. الجمعية العامة للأمم المتحدة تكثف ضغوطها لدعم الحقوق الفلسطينية

صوت الضمير ينتصر.. الجمعية العامة للأمم المتحدة تكثف ضغوطها لدعم الحقوق الفلسطينية

تبنّت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، مشروع قرار نيويورك الداعي إلى إقامة الدولة الفلسطينية، وذلك بأغلبية ساحقة بلغت 142 صوتًا مؤيدًا، مقابل 12 صوتًا رافضًا و10 امتناعات، في إطار سلسلة من القرارات الداعمة لفلسطين والسلام في الشرق الأوسط.

وندد إعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم بالهجمات الإسرائيلية على المدنيين في غزة والبنية التحتية المدنية والحصار والتجويع، كما دعمت دولة فلسطينية لكن من دون حماس.

تحركات أممية لصالح القضية الفلسطينية

ويأتي هذا القرار في سياق سلسلة من التحركات الأممية المتصاعدة لصالح القضية الفلسطينية خلال العامين الماضيين، إذ لم يكن التصويت على «إعلان نيويورك» البداية، بل امتدادًا لمواقف متكررة للجمعية العامة ضد الممارسات الإسرائيلية وداعمة لحقوق الفلسطينيين.

وفي دورة الجمعية العامة العاشرة بشأن الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس المحتلة وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي عُقدت نهاية العام الماضي، اعتمدت الهيئة المكونة من 193 عضوًا، بأغلبية 124 صوتًا مقابل 14 صوتًا وامتناع 43 عضوًا عن التصويت، الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية بشأن العواقب القانونية المترتبة على سياسات إسرائيل وممارساتها في الأراضي الفلسطينية، بما فيها القدس الشرقية، وعدم شرعية استمرار وجودها هناك.

حل الدولتين لا يزال السبيل الوحيد للسلام

وفي 3 ديسمبر الماضي، أكدت الجمعية العامة أن حل الدولتين لا يزال السبيل الوحيد للسلام الدائم في الشرق الأوسط، حيث دعا المتحدثون حينها بأغلبية ساحقة إلى وقف إطلاق النار في غزة، وحثوا إسرائيل على السماح بدخول المساعدات الغذائية إلى القطاع قبل أشهر الشتاء القارس (الماضي).

وفي جلسة خاصة طارئة مايو 2024، أيدت الجمعية العامة بأغلبية ساحقة عضوية فلسطين في الأمم المتحدة، وثحت مجلس الأمن على دعم المسعى، وجاء التصويت بأغلبية 143 صوتًا مقابل 9 أصوات معارضة، مع امتناع 25 دولة عن التصويت.

وبموجب أحكامه، أقر القرار بأن دولة فلسطين مؤهلة لعضوية الأمم المتحدة وفقًا للمادة 4 من ميثاق الأمم المتحدة، وبالتالي، ينبغي قبولها عضوًا في المنظمة، لكن الفيتو الأمريكي في مجلس الأمن، حال دون ذلك.


مواضيع متعلقة