«القابضة للمياه» واليونيسف يتعاونان في التوعية بثقافة الترشيد
«القابضة للمياه» واليونيسف يتعاونان في التوعية بثقافة الترشيد
قال المهندس ممدوح رسلان، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، إن الشركة القابضة تولي أهمية كبيرة لقضية ترشيد الاستهلاك والحفاظ على المياه، في إطار تحقيق هدفها الاستراتيجي برفع الوعي المائي لدى المواطنين بقضايا المياه، مؤكداً أن التعاون مع منظمة اليونيسف يمثل شريكاً استراتيجياً في دعم برامج التوعية المجتمعية.
ترسيخ ثقافة ترشيد استهلاك المياه
شاركت الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي في ورشة العمل السنوية التي تنظمها منظمة اليونيسف، لبرنامج التوعية لمراجعة رسائل التوعية وتحديد المستهدفات بشكل دوري، بما يضمن فاعلية الحملات وتأثيرها المباشر على المواطنين، مما يساعد في ترسيخ ثقافة ترشيد استهلاك المياه والحفاظ على البيئة.
جاء ذلك بمشاركة وحضور ممثلين عن شركات المياه التابعة، ومديريات التربية والتعليم بمحافظات (أسوان – الأقصر – سوهاج – أسيوط – المنيا – بني سويف – الفيوم – الغربية – الإسكندرية)، وبحضور منسقي اليونيسف في المحافظات، ومدير قسم الإبقاء على حياة الأطفال ونمائهم باليونيسف، ومدير عام خدمة العملاء والتوعية بالشركة القابضة، وخبراء التسويق الاجتماعي والإعلام التوعوي.
تصميم الحملات التوعوية في المدارس
شهدت الورشة مراجعة شاملة لرسائل التوعية والمستهدفات المقررة للعام 2025/2026، إلى جانب تقييم ما تم إنجازه خلال الفترة السابقة ضمن مبادرة «صحتنا في بيئتنا»، كما تمت مناقشة تطوير دليل التوعية، وآليات تصميم الحملات التوعوية في المدارس والمجتمعات، والتوسع في استخدام برنامج «Drops» الرقمي، مع التركيز على تدريب المعلمين لدمج التوعية ضمن الأنشطة التعليمية.
في كلمته، أوضح محمد صلاح، مدير عام التوعية وخدمة العملاء بالشركة القابضة، أن التوعية أصبحت جزءاً لا يتجزأ من استراتيجية قطاع المياه، وفقاً لتوجيهات قيادات الشركة القابضة، مشيراً إلى أن توحيد الرسائل التوعوية وتحديد مستهدفات دقيقة يساعد في تعظيم الأثر المجتمعي وتحقيق النتائج المرجوة.
التوسع في البرامج
أشادت مورين لويز، مديرة برنامج صحة الأم والطفل باليونيسف، بالتجربة المصرية في مجال التوعية المجتمعية بالمياه والصرف الصحي، مؤكدة أن ما تحقق حتى الآن يعد نموذجاً يحتذى به إقليمياً، وأن التوسع في هذه البرامج يسهم في تحسين جودة الحياة للأسر، وخاصة الفئات الأولى بالرعاية.
من جانبه، أكد الدكتور إيهاب جبريل، مدير برنامج المياه والإصحاح البيئي باليونيسف، أن الشراكة مع الشركة القابضة تمثل نموذجاً متميزاً للتعاون الدولي، مشيراً إلى أن مراجعة المستهدفات بشكل دوري هو الضمان الحقيقي لاستدامة الأثر الإيجابي على المجتمعات المستهدفة.
واختتمت الورشة بتوصيات عملية لتعزيز الحملات التوعوية خلال الفترة المقبلة، وضمان وصول الرسائل الموحدة إلى مختلف شرائح المجتمع، بما يحقق مستهدفات الاستدامة البيئية والمجتمعية.