وزير الخارجية: عدم استخدام القوة في حل المنازعات من ركائز الاتزان الاستراتيجي
وزير الخارجية: عدم استخدام القوة في حل المنازعات من ركائز الاتزان الاستراتيجي
أكد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية، أن الحفاظ على واحترام سيادة الدول هو العنصر الثاني في إطار الاتزان الاستراتيجي، مشيرًا إلى أن احترام سيادة الدول كان مُسلمًا به حينما كان يُدرس في العلوم السياسية، لكنه أصبح الآن على المحك ومحل تهديد شديد، في ظل الانتهاكات السافرة اليومية لسيادة الدول.
وقال «عبدالعاطي»، خلال كلمته في صالون ماسبيرو الثقافي، المٌذاع عبر شاشة «القناة الأولى»: «في السابق كان التدخل لأهداف معينة، حيث كان هناك مبادئ للقانون الدولي والتدخل لحمايته، ثم أصبح التدخل لأغراض إنسانية، وبعد ذلك لحماية ما يسمى بالأقليات، ليظهر أخيرًا التدخل لمجرد التدخل من جانب دولة لديها غطرسة القوة وأجندتها الخاصة، وترى أنه لا يوجد إلا شريعة الغاب، ولا وجود لقانون دولي أو معايير موحدة، بل هناك مائة معيار وعشرات المكاييل التي يُكال بها في العلاقات الدولية».
عدم استخدام القوة في حل المنازعات
وشدد على أن مسألة السيادة وعدم انتهاكها مسألة مهمة جدًا، موضحًا أن العنصر الثالث في إطار الاتزان الاستراتيجي، وهو عنصر شديد الأهمية والخطورة، يتمثل في مبدأ عدم استخدام القوة في حل المنازعات، مشيرًا إلى أن هناك دول ذات قدرات عسكرية تتدخل بشكل سافر، وبلا أي اعتبار للأعراف أو القوانين، مستخدمة القوة المفرطة وغطرستها في إملاء سياسات وتوجهات، بل ومؤامرات محددة، وهو ما يمثل خطورة بالغة.
وأشار إلى أن المسؤولية كبيرة والجهد أكبر في العمل على التأكيد على حظر استخدام القوة في حل المنازعات.