«الزراعة» تكشف عدد المستفيدين من مشروع البتلو
«الزراعة» تكشف عدد المستفيدين من مشروع البتلو
قال الدكتور طارق سليمان، رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة بوزارة الزراعة، إن الفلاح المصري يمثل ركيزة أساسية في منظومة الأمن الغذائي، مُشيرًا إلى أن القطاع الزراعي في مصر أثبت قدرته على الصمود والتطور، رغم التحديات والأزمات العالمية المٌتلاحقة.
أوضح سليمان لـ«الوطن»، أن مصر واصلت إنتاجها الزراعي دون انقطاع خلال جائحة كورونا، بل وتمكنت من زيادة إنتاجيتها، في وقت شهدت فيه دول كبرى تراجعًا ملحوظًا في إنتاجها الغذائي، واعتبر أن هذا النجاح يعود إلى دعم الدولة المستمر، وإلى وعي الفلاحين والمٌزارعين والمٌربين الذين واصلوا العمل باجتهاد رغم الظروف الصعبة.
دعم صغار المربين
وأشار سليمان إلى أن الدولة تبذل جهودًا كبيرة لدعم صغار المربين، حيث انطلق المشروع القومي للبتلو في منتصف عام 2017 بتمويل مبدئي بلغ 100 مليون جنيه، وتطور ليصل إلى أكثر من 10 مليارات و53 مليون جنيه، وقد استفاد من هذا التمويل أكثر من 45 ألف مربٍ صغير، ساهموا في تربية وتسمين نحو 522 ألف رأس من الماشية.
بروتوكولات تعاون مع البنوك الوطنية
وفي إطار دعم الفلاحين، أبرمت وزارة الزراعة بروتوكولات تعاون مع البنوك الوطنية، لتقديم تسهيلات تمويلية تشمل الدعم الفني واللوجستي والمالي، ومن بين هذه التسهيلات، قروض ميسرة تهدف إلى تطوير عنابر التربية وتحويلها من النظام المفتوح إلى النظام المغلق، مما يٌسهم في تحسين جودة الإنتاج، وزيادة العائد الاقتصادي للمٌربين.
كما عملت الدولة على تمكين الفلاحين من خلال «الكارت الذكي»، الذي يتيح لهم الحصول على مستلزمات الإنتاج الزراعي من أسمدة وتقاوي محسنة ومٌبيدات، إلى جانب الاستفادة من الخدمات الفنية والإرشادية، مما ساعد في رفع كفاءة القطاع الزراعي وتحسين مخرجاته.
مشروع مراكز تجميع الألبان
وفيما يتعلق بقطاع الألبان، أكد سليمان أن الدولة أولت اهتمامًا خاصًا بمشروع مراكز تجميع الألبان، حيث تم توفير قروض ميسرة للمربين بفائدة لا تتجاوز 5% وفترة سداد تصل إلى 8 سنوات، وبلغ عدد المراكز المنتشرة على مستوى الجمهورية 296 مركزًا، بالإضافة إلى إنشاء 8 مراكز جديدة في المناطق التي تكثر فيها تربية المواشي.
وتهدف هذه المراكز إلى تحسين جودة الحليب وضمان سلامته، بما يتوافق مع المعايير العالمية، ويُعزز قدرة مصر التنافسية في الأسواق المحلية والدولية.