عملان صالحان تدخل بهما الجنة وتنجو من النار.. «الأزهر العالمي للفتوى» يوضح

كتب: محمد أيمن سالم

عملان صالحان تدخل بهما الجنة وتنجو من النار.. «الأزهر العالمي للفتوى» يوضح

عملان صالحان تدخل بهما الجنة وتنجو من النار.. «الأزهر العالمي للفتوى» يوضح

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن الفوز بالجنة والنجاة من النار غاية يسعى إليها كل مسلم، وقد دلّنا النبي محمد ﷺ على عملين عظيمين من قام بهما نال سعادة الدارين.

ربح سعادة الدارين

وأوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى أن العمل الأول هو تجديد الإيمان بالله تعالى بالقلب والعمل؛ بأن يستحضر المسلم دائمًا معاني التوحيد في قلبه، ويجدد عهده مع الله بالإيمان الصادق، والطاعة الخالصة والعمل الصالح، واجتناب المعاصي والسيئات، فيكون قلبه عامرًا بذكر الله، ولسانه رطبًا بالتسبيح والدعاء، وجوارحه مسارعة إلى الخير، فالإيمان حياة للقلب، ومن جَدَّد إيمانه زادته الطاعات قربًا من الله، فكان ذلك سببًا في دخوله الجنة ووقايته النار.

أما العمل الثاني فهو معاملة الناس بما يحب أن يُعاملوه به؛ فيحرص المسلم على الإحسان إلى الناس، وبذل المعروف لهم، وكف الأذى عنهم، والتحلي بالصدق والأمانة والرفق، لأن الدين المعاملة، ومن عامل الناس بحبّ وخلق كريم نال محبة الله ورضاه.

الإيمان القلبي والعمل الصالح

واستشهد مركز الفتوى بحديث رسول الله ﷺ: «مَنْ أحبَّ منكم أنْ يُزَحْزَحَ عنِ النارِ، ويَدْخُلَ الجنةَ، فلْتَأْتِهِ منيتُهُ وهوَ يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ، وليأْتِ إلى الناسِ الذي يُحِبُّ أنْ يُؤْتَى إليه» (رواه مسلم)، مبينًا أن الجمع بين الإيمان القلبي والعمل الصالح، وحسن معاملة الخلق، طريق موصل إلى الجنة ومنجاة من النار.