بعدما رفض النزوح.. تفاصيل استشهاد اللاعب محمد رامز سلطان وعائلته في قصف إسرائيلي

كتب: ندى قطب

بعدما رفض النزوح.. تفاصيل استشهاد اللاعب محمد رامز سلطان وعائلته في قصف إسرائيلي

بعدما رفض النزوح.. تفاصيل استشهاد اللاعب محمد رامز سلطان وعائلته في قصف إسرائيلي

في مأساة جديدة تضيف فصولًا من الألم إلى رياضة فلسطين، أعلن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم عن استشهاد اللاعب الشاب محمد رامز سلطان، نجم نادي الهلال الرياضي، جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزله في قطاع غزة، وبحسب ما أفادت به مصادر الاتحاد، فقد استشهد محمد السلطان و14 من أفراد عائلته في القصف الذي وقع يوم الجمعة الماضي في منطقة التوام شمال غرب مدينة غزة.

تفاصيل الحادث المأساوي

ووفقًا للتفاصيل التي نشرها الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم عبر حسابه الرسمي على فيسبوك، فإن محمد رامز السلطان، الذي كان لاعبًا ناشئًا في نادي الهلال الرياضي، كان من بين ضحايا الغارة الإسرائيلية التي دمرت منزل عائلته بشكل كامل، المأساة لم تتوقف عند هذا الحد، إذ أودت الغارة بحياة 14 فردًا آخرين من عائلته، بما فيهم أطفال ونساء، ومذلك بعدما رفضوا النزوح وتمسكوا البقاء في أرضهم.

وكان اللاعب الصغير قد لحق بزميله في الفريق مالك أبو العمرين، الذي استشهد بنيران الجيش الإسرائيلي أثناء انتظاره للحصول على المساعدات الإنسانية في شمال قطاع غزة، ما يعكس استهدافًا مستمرًا لقطاع الرياضة والشباب الفلسطيني.

الرياضة الفلسطينية تدفع ثمن العدوان المستمر

وفي سياق الحادث، أشار الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم إلى أن الرياضة الفلسطينية أصبحت تدفع ثمن العدوان المستمر على قطاع غزة، حيث لم يسلم حتى الأطفال والرياضيون من دائرة الاستهداف، الاتحاد الفلسطيني أكد في بيانه أن الرياضة الفلسطينية جزء من الشعب الذي يعاني يوميًا، وكثيرًا ما تقع في دائرة الاستهداف أثناء التصعيدات العسكرية.

Image

كما وصف البيان استشهاد محمد رامز سلطان وزميله مالك أبو العمرين، بأنه خسارة كبيرة على مستوى الرياضة الفلسطينية، مشيرًا إلى أن هذه الحوادث تؤكد حجم المعاناة التي يمر بها الرياضيون في الأراضي المحتلة.

تعد هذه الحادثة فاجعة ليس فقط لعائلة السلطان، بل أيضًا للمجتمع الرياضي الفلسطيني الذي فقد أحد مواهبه الشابة الواعدة، إذ كانت كرة القدم أملًا للكثير من الأطفال الفلسطينيين الذين يرون فيها وسيلة للهروب من الواقع الصعب، إلا أن العدوان المستمر على القطاع يهدد بإطفاء هذا الأمل وتدمير حلم العديد من الشباب في تحقيق مستقبل أفضل.

تضاف هذه المأساة إلى سلسلة من الحوادث التي تتعرض لها الرياضة الفلسطينية جراء العنف المستمر، ما يستدعي تضامنًا دوليًا للضغط على وقف الانتهاكات المستمرة التي تستهدف الرياضيين الفلسطينيين.

رسالة تضامن ودعوة للمجتمع الدولي

في ختام بيانه، دعا الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم إلى ضرورة وقف الاعتداءات على المدنيين الرياضيين، مؤكدًا على أن الرياضة يجب أن تكون بعيدة عن دائرة الصراع، مشيرا إلى أن الشعب الفلسطيني يستحق السلام، ويجب أن يكون هناك تحرك دولي لوقف هذه الانتهاكات وحماية الأطفال والشباب من الاستهداف المستمر.