لحظة تحول في الحروب.. كيف تُغير أسراب المسيرات المدعومة بالذكاء الاصطناعي ساحة المعركة؟

كتب: محمد عبد العزيز

لحظة تحول في الحروب.. كيف تُغير أسراب المسيرات المدعومة بالذكاء الاصطناعي ساحة المعركة؟

لحظة تحول في الحروب.. كيف تُغير أسراب المسيرات المدعومة بالذكاء الاصطناعي ساحة المعركة؟

تتغير ساحة المعركة كثيرًا عن الماضي، فمن المتوقع أن تعمل أسراب الطائرات دون طيار «المسيرات» بالذكاء الاصطناعي، وسيكون لها القدرة تحويل ساحة المعركة، حيث تعمل الشركات على إطلاق برامج متطورة تهدف إلى جعل هجمات الأسلحة غير المأهولة التي تطغى على دفاعات العدو أكثر فتكًا، بحسب صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية.

ستكون الحروب المقبلة، عبارة عن حرب الطائرات المسيرة، التي تستخدم مجموعات من الأسلحة غير المأهولة الذكاء الاصطناعي للتنسيق مع بعضها البعض لمهاجمة مواقع العدو.

يصف لورينز ماير، الرئيس التنفيذي لشركة أوتيريون، وهي شركة ناشئة أمريكية ألمانية كشفت مؤخرًا عن محرك هجوم أسراب الطائرات بدون طيار، ظهور التقنيات الحديثة، بأنها «لحظة عظيمة للغاية».

قوة واحدة تعمل مع بعضها

تُحول هذه التقنية، المُسماة «نيميكس»، الطائرات المسيرة إلى قوة واحدة مُنسقة، يعمل بنظام تشغيل أوتيريون «وهو نظام يشبه الكمبيوتر» ويُقدّم كتطبيق، ويسمح لأي طائرة مسيرة متوافقة بالانضمام إلى السرب من خلال ترقية برمجية بسيطة.

الشركة لم تستخدم البرنامج حتى الآن في ساحة المعركة بعد، لكنها تجهز وتورد 33 ألف «مجموعة ضربة»، لطائرات مسيرة مجهزة بذكاء اصطناعي إلى أوكرانيا بموجب عقد مع وزارة الدفاع الأمريكية «بنتاجون» قبل نهاية العام.

تحول تاريخي في طريقة القتال

وسيكون نظام الطائرات المسيرة بالذكاء الاصطناعي له قابلية التوسع السريعة، حيث شحن 33 ألف وحدة يعني القدرة على نشر أعداد كبيرة من الطائرات المسيرة أو الأسلحة الصغيرة المرتبطة بها بسرعة، كما سيكون ذلك تحول تاريخي في طريقة القتال، فالترقية إلى أسراب منسقة تحوّل الطائرات من أدوات فردية إلى قوة جماعية منسقة ذات قدرات تكتيكية أعلى «توزيع مهام، مقاومة الفشل، تعاون رعائي».

وتسمح أسراب المسيرات لجندي واحد بالتحكم في طائرات دون طيار متعددة، مما يسمح باستراتيجيات هجومية تسعى تلقائيًا إلى التفوق على دفاعات العدو والتغلب عليها.

بدأت أولى التجارب واسعة النطاق على أسراب الطائرات المسيرة عام 2016، حيث أسقطت طائرات «إف-18» هورنت التابعة للبحرية الأمريكية طائرات مُسيرة مجهرية، كما عرضت الصين أسرابًا واسعة النطاق منذ عام 2017.


مواضيع متعلقة