خبير علاقات دولية: البيان الختامي لقمة الدوحة يجب أن يكون مختلفا وحاسما
خبير علاقات دولية: البيان الختامي لقمة الدوحة يجب أن يكون مختلفا وحاسما
أكد الدكتور حسام البقيعي، خبير العلاقات الدولية، أن انعقاد القمة العربية الإسلامية في الدوحة جاء نتيجة اعتداء إسرائيل على دولة قطر في 9 سبتمبر الماضي، وهو اعتداء وصفه بأنه يمثل مستوى جديداً من عدم الالتزام بالقوانين والأعراف الدولية، خاصة أن قطر عُرفت تاريخياً بدورها كعاصمة للوساطة في العالم، إذ تدخلت لحل حوالي 25 صراعاً على مستوى القارات المختلفة.
تبرير إسرائيل لعملية الدوحة
وأضاف «البقيعي»، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية «القاهرة الإخبارية»، أن تبرير إسرائيل لعمليتها في الدوحة كان مفاجاة كبرى للجميع، فوجود قادة حركة حماس في قطر جاء بناء على طلب مباشر من إسرائيل والولايات المتحدة عام 2012 عقب خروجهم من سوريا، وكان ذلك وفقا لتصريحات وزير الخارجية القطري، مؤكدا أن الاعتداء الإسرائيلي لا يعد فقط خرقاً للقانون الدولي، بل أيضاً اعتداءً على سيادة دولة عربية مستقلة.
قرارات بحجم العدوان
وأشار خبير العلاقات الدولية، إلى أن المواطن العربي والإسلامي ينتظر من القمة الحالية قرارات تماثل حجم العدوان الإسرائيلي، وقد تصل إلى قطع العلاقات بكافة أشكالها مع إسرائيل، حتى من جانب الدول التي انضمت إلى اتفاقيات إبراهيم عام 2020، مؤكداً أنه يجب على القمة أن تكون قراراتها بمستوى توقعات الشارع العربي والإسلامي، وأن تثبت أن ما بعد 9 سبتمبر ليس كما قبله.
وفيما يتعلق بدلالات مستوى الحضور، أوضح «البقيعي»، أن أي قمة تُقاس بمعيارين أساسيين، الأول هو مستوى التمثيل، الذي يتوقع أن يكون مرتفعاً هذه المرة مقارنة بالقمم السابقة، استناداً إلى المواقف الرسمية والإدانات المتتالية منذ الاعتداء، أما المعيار الثاني فهو القرارات والبيان الختامي، مؤكداً أن الاعتداء الإسرائيلي يمثل خطاً أحمر جديداً في العلاقات الدولية، ومن ثم فإن رد الفعل المنتظر يجب أن يكون مختلفاً وحاسماً.