مخاوف إسرائيلية بشأن مصير المحتجزين في غزة مع بدء توسيع عملية «عربات جدعون 2»

كتب: محمد علي حسن

مخاوف إسرائيلية بشأن مصير المحتجزين في غزة مع بدء توسيع عملية «عربات جدعون 2»

مخاوف إسرائيلية بشأن مصير المحتجزين في غزة مع بدء توسيع عملية «عربات جدعون 2»

أفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، أن مخاوف جدية برزت داخل الأروقة السياسية والعسكرية والشعبية الإسرائيلية، حول إمكانية تعرض المحتجزين المتبقين للخطر، بالتزامن مع توسيع جيش الاحتلال الإسرائيلي لعملية «عربات جدعون 2»، التي تهدف إلى احتلال مدينة غزة بالكامل، والبدء في استعدادات العملية البرية في القطاع الفلسطيني.

جيش الاحتلال يستكمل الاستعداد لـ«عربات جدعون 2»

وأضافت «يديعوت أحرونوت»، أن الجيش الإسرائيلي استكمل الاستعدادات للمرحلة البرية من العملية وتمركزت مئات المركبات الهندسية حول قطاع غزة وعلى أطراف المدينة، إذ أن معظمها تحوي كتائب نظامية، بينما في حي الزيتون جنوبا وحي الشيخ رضوان في الشمال، تعمل الكتائب الإسرائيلية لتمكين الألوية من دخول غرب المدينة.

وتابعت الصحيفة الإسرائيلية بأن مخاوف كبيرة برزت خلال الآونة الأخيرة، حول سلامة المحتجزين المتبقين في قطاع غزة، حيث يمكن تحت غطاء عمليات الهجرة للسكان في مدينة غزة أن يتم نقلهم مع مئات الآلاف العابرين نحو الجنوب، في الاتجاه المعاكس، ما يعرضهم للإيذاء خلال عمليات الهدم المتتالية والقصف المتواصل.

ردود فعل حماس المتوقعة

فيما قالت القناة 12 الإسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقد نقاشا أمنيا حول سبل تجنب إيذاء المحتجزين في المدينة، ودراسة عدة ردود فعل محتملة لحركة حماس عند اقتراب القوات منهم، لتجنب مزاعم اتخاذهم قرار إعدام المحتجزين إما لاقتراب القوات من أماكن الاحتجاز أو لمنع استمرار العملية، في محاولة منه لتهدئة المخاوف المتعلقة بسلامة المحتجزين في قطاع غزة.

ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي إصدار أوامر الإخلاء للسكان الفلسطينيين في مدينة غزة، وهدم الأبراج السكنية، حيث زعم الاحتلال الإسرائيلي مغادرة نحو 300 ألف فلسطيني منهم متجهين إلى جنوب قطاع غزة، ومع انتشار مئات الدبابات وناقلات الجند المدرعة والجرافات حول القطاع، يرى الاحتلال أن المزيد سيغادر فور مشاهدتهم الجنود يدخلون الأحياء الغربية للمدينة، بحسب إذاعة جيش الاحتلال «جالي تساهال».


مواضيع متعلقة