اختراقات روسية لأجواء الناتو تهدد بمواجهة مباشرة.. وبوتين: خطأ غير مقصود

كتب: ماريان سعيد

   اختراقات روسية لأجواء الناتو تهدد بمواجهة مباشرة.. وبوتين: خطأ غير مقصود

اختراقات روسية لأجواء الناتو تهدد بمواجهة مباشرة.. وبوتين: خطأ غير مقصود

منذ اندلاع الأزمة «الروسية - الأوكرانية» في فبراير 2022 لم تقتصر تداعيات الصراع على الأراضي الأوكرانية فحسب، بل امتدت لتشمل أجواء وحدود بعض الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وشهدت السنوات الماضية حوادث متكررة، وُصفت بأنها «انتهاكات خطيرة» لسيادة هذه الدول، وأثارت مخاوف من انزلاق المواجهة إلى صدام مباشر بين روسيا والحلف، وفقًا لـ«يورونيوز».

وعلى الجانب الآخر، حذَّر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أن روسيا ستضرب أي قوات أجنبية في أوكرانيا، وفي الوقت نفسه نفت نيتها استهداف أراضي الناتو، واعتبرت بعض الحوادث «أخطاء غير مقصودة» أو «تداعيات عسكرية طبيعية» لهجماتها على أوكرانيا.

طائرات روسية تدخل المجال الجوي لبولندا

وأشارت الصحيفة إلى أنه في 10 سبتمبر الجاري، أعلنت بولندا إسقاط مجموعة من الطائرات المسيّرة الروسية التي دخلت مجالها الجوي أثناء هجوم جوي على أوكرانيا، ووصفت الحادث بأنه «استفزاز كبير» يمس السيادة الوطنية.

وفي نفس اليوم أكدت رومانيا أن طائرات مُسيَّرة روسية اخترقت مجالها الجوي، ما استدعى تدخل سلاح الجو بطائرات F-16 لاعتراضها، وفقًا لـ«فايننشال تايمز».

فيما أفادت «نيو إيسترين يوروب»، بأن روسيا كثّفت، بما وصفه، من «الحرب الهجينة» على الحدود الشرقية للناتو، من خلال هجمات سيبرانية، وحوادث متفرقة لطائرات عسكرية دخلت أجواء دول البلطيق وبولندا ورومانيا.

بولندا تستدعي السفير الروسي

وردًا على ذلك استدعت بولندا السفير الروسي وأعلنت رفع حالة التأهب العسكري، مطالبة بتفعيل مشاورات داخل الناتو استنادًا إلى المادة الرابعة من معاهدة الحلف، وفقًا لـ«The National».

فيما أدانت رومانيا الانتهاك بشدة، واعتبرته عملًا متهورًا يهدد الاستقرار الإقليمي، وأرسلت تعزيزات جوية لمراقبة الحدود، وفقًا لـ«فايننشال تايمز».

من جانبه، أعلن الناتو والاتحاد الأوروبي تضامنًا كاملاً مع الدول المتضررة، وأكدا أن هذه الانتهاكات تمثل تهديدًا لأمن الحلف ككل، مع تعزيز منظومات الدفاع الجوي في شرق أوروبا.