الرئيس الإيراني: لن نظل صامتين تجاه ما يحدث في غزة

كتب: محمد عزالدين

الرئيس الإيراني: لن نظل صامتين تجاه ما يحدث في غزة

الرئيس الإيراني: لن نظل صامتين تجاه ما يحدث في غزة

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إنه على الدول العربية والإسلامية أن تدرك حجم التهديد المتصاعد، مشيرًا إلى أن عام 2025 شهد تصاعدًا في اعتداءات الكيان الصهيوني على عدد من الدول العربية والإسلامية، تحت ذريعة «الدفاع عن النفس»، في ظل تنديدات شكلية من بعض الدول الغربية لم تمنع إسرائيل من مواصلة عدوانها.

وأضاف الرئيس بزشكيان، خلال كلمته في القمة العربية والإسلامية المنعقدة بالدوحة: «هذه التنديدات الغربية جوفاء، ما دامت لا تقترن بإجراءات فعلية، بل يتم استخدام الفيتو في مجلس الأمن، وتُمارس ازدواجية المعايير، ما يقوّض النظام الدولي برمّته، إسرائيل تواصل هجماتها، وتفلت من المحاسبة نتيجة دعم دبلوماسي وسياسي واضح من الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية».

وتابع: «نحن اليوم أمام مسؤولية تاريخية، هناك أمران يجب أن نكون صريحين بشأنهما: أولًا، تسمية ما يحدث باسمه الحقيقي، وهو الإبادة الجماعية والتطهير العرقي الذي ترتكبه إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني، بدعم معلن أو ضمني من الغرب، وثانيًا، اتخاذ التدابير العملية، مثل منع إسرائيل من الحصول على الأسلحة، وفرض إجراءات عقابية فعلية، والمطالبة بمساءلة قانونية دولية ضدها».

لا توجد دولة عربية أو إسلامية بمنأى عن العدوان الإسرائيلي

وشدد الرئيس الإيراني على أهمية الوحدة الإسلامية، وقال: «لا توجد دولة عربية أو إسلامية بمنأى عن العدوان الإسرائيلي، لذلك يجب أن نقف صفًا واحدًا، يجب أن نستلهم من حديث النبي الكريم، الذي قال إن المسلمين كالجسد الواحد؛ إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمّى».

واعتبر بزشكيان أن الهجوم الإسرائيلي الأخير على الدوحة «لم يكن صدفة، بل كان عملًا استفزازيًا غاشمًا، يستهدف الدول التي تسعى للوساطة ووقف العدوان، وهو ما يكشف أن هذا الكيان لا يؤمن بالاستقرار، بل يعتبر الوساطة تهديدًا لمشروعه القائم على الفوضى والتوسع».

واختتم الرئيس الإيراني كلمته قائلا: «إسرائيل تجاوزت كل الخطوط الحمراء، آن الأوان لوقفة جادة من الأمة الإسلامية دفاعًا عن سيادة وكرامة دولنا، لن نظل صامتين تجاه ما يحدث في غزة، أو في صنعاء، أو في أي مكان آخر، لن يكون موقفنا مبنيًا على النفاق، بل على مبدأ الوحدة الإسلامية الحقيقية، ومواجهة الخطر الذي يهددنا جميعًا».


مواضيع متعلقة