رئيس حزب الريادة: مصر الحصن المنيع والمدافع الأول عن وحدة الصف العربي والإسلامي

كتب: محمد أباظة

رئيس حزب الريادة: مصر الحصن المنيع والمدافع الأول عن وحدة الصف العربي والإسلامي

رئيس حزب الريادة: مصر الحصن المنيع والمدافع الأول عن وحدة الصف العربي والإسلامي

قال كمال حسنين، رئيس حزب الريادة وأمين تنظيم تحالف الأحزاب المصرية، إن كلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة كانت بمثابة خارطة طريق واضحة ومحددة المعالم لمواجهة التحديات غير المسبوقة التي تمر بها المنطقة، مشددًا على أن الخطاب حمل رسائل قوة، وحكمة، ووعي عميق بحساسية المرحلة وخطورة التحولات الإقليمية والدولية.

وأكد حسنين، في بيان، أن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي وضع النقاط فوق الحروف فيما يتعلق بثوابت الموقف المصري من القضايا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مشددا على الدعم الكامل لإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مشيرًا إلى أن هذه الرؤية المصرية تعكس تمسكًا تاريخيًا بعدالة القضية ورفضًا لأي حلول مؤقتة أو ناقصة.

دعوة الرئيس السيسي لإنشاء آلية عربية إسلامية للتنسيق المشترك تعكس رؤية استباقية لمستقبل المنطقة

وأشار رئيس حزب الريادة إلى أن دعوة السيد الرئيس لإنشاء آلية عربية إسلامية للتنسيق المشترك تمثل تحركًا استراتيجيًا بالغ الأهمية، يؤسس لمنظومة تعاون فعالة قادرة على مجابهة التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية، موضحًا أن هذه المبادرة تعكس رؤية استباقية لمستقبل المنطقة، تقوم على أساس التكاتف ووحدة الصف، لا سيما في ظل محاولات التدخل الخارجي وفرض الأمر الواقع بالقوة.

وأضاف أن كلمة السيد الرئيس في القمة جاءت لتؤكد أن أمن الدول العربية والإسلامية خط أحمر، ولا مجال للسكوت عن الانتهاكات المتكررة التي تهدد سيادة الدول واستقرار الشعوب، مؤكدًا أن مصر بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، تثبت في كل المحافل أنها الحصن المنيع والمدافع الأول عن وحدة الصف العربي والإسلامي.

وفي ختام تصريحاته، شدد على أن كلمة السيد الرئيس لم تكن مجرد خطاب سياسي؛ بل كانت إعلانًا واضحًا عن مرحلة جديدة من العمل العربي والإسلامي المشترك، داعيًا جميع الدول إلى التفاعل الإيجابي مع المبادرات المصرية التي تهدف إلى الحفاظ على الأمن القومي العربي، وتحقيق الاستقرار والسلام العادل والشامل في المنطقة.