«الائتلاف الوطني»: الهجوم على الأمير تميم استهداف لكرامة الأمة.. وإسرائيل ترتبك من وحدة الصف العربي

كتب: محمد أباظة

«الائتلاف الوطني»: الهجوم على الأمير تميم استهداف لكرامة الأمة.. وإسرائيل ترتبك من وحدة الصف العربي

«الائتلاف الوطني»: الهجوم على الأمير تميم استهداف لكرامة الأمة.. وإسرائيل ترتبك من وحدة الصف العربي

قال ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي والمنسق العام للائتلاف الوطني الحر، إن ما يروجه إيلي كوهين وغيره من الأبواق الإعلامية الإسرائيلية ضد الرموز والقيادات العربية، وآخرها ما وجهه من إساءات للأمير تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، ليس سوى استمرار لمحاولات قديمة هدفها ضرب مكانة القادة العرب وإحداث شرخ في الثقة بين الشعوب وقياداتها.
وأكد الشهابي، في تصريحات لـ«الوطن»، أن تلك الحملات تعكس بوضوح ارتباك الكيان الصهيوني من عودة وحدة الصف العربي والإسلامي، خاصة بعد القمة العربية الإسلامية التي عقدت اليوم في الدوحة، وما أطلقه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي من رسائل قوية بشأن القضية الفلسطينية والقدس الشريف.

وأضاف أن الهجوم على الأمير تميم يأتي في إطار سياسة مدروسة لإشعال الفتن بين الدول العربية، وإضعاف التضامن العربي الذي بات يشكل تهديدا حقيقيا للمشروع الصهيوني، فحينما يتحدث قادة العرب بلسان واحد ويدعمون صمود الشعب الفلسطيني؛ تبدأ الأبواق الإسرائيلية في ممارسة التشويه والتشكيك ومحاولة التقليل من شأن القادة حتى يفتّوا في عضد الأمة.

رئيس حزب الجيل: الدفاع عن الرموز العربية واجب قومي

وشدد رئيس حزب الجيل على أن الدفاع عن الرموز العربية واجب قومي، ليس فقط لأنهم يمثلون دولهم وشعوبهم، ولكن لأنهم يشكلون خط الدفاع الأول عن الأمن القومي العربي في مواجهة التحالفات المعادية.

وقال إن كرامة الأمير تميم من كرامة الأمة العربية، واستهدافه استهداف لكل رمز عربي حر يسعى إلى استقلال القرار الوطني ويحمل هموم أمته.

واختتم الشهابي تصريحه بالتأكيد أنه على الشعوب العربية ألا تلتفت إلى هذه الحملات المشبوهة، وأن تدرك أن إسرائيل تستخدم «إعلام الظل» لزعزعة الثقة بقياداتها، ولكن الحقيقة التي يثبتها التاريخ أن وحدة العرب وصلابة مواقف قادتهم أقوى من كل تلك الدعايات المسمومة، وأن الرد الأمثل عليها هو المزيد من التكاتف والدفاع عن الرموز العربية باعتبارهم رموزا للكرامة والسيادة العربية.