المتحدث باسم حركة فتح: القمة العربية الإسلامية لم تُلبِّ طموحات الفلسطينيين
المتحدث باسم حركة فتح: القمة العربية الإسلامية لم تُلبِّ طموحات الفلسطينيين
قال الدكتور إياد أبو زنيط، المتحدث باسم حركة فتح، إن القمة العربية الإسلامية الاستثنائية لم ترقَ إلى مستوى طموحات الشارع الفلسطيني، الذي يعاني من عدوان مستمر منذ أكثر من عامين، مشيرًا إلى أن القمة لم تُلبِّ كذلك تطلعات الشعوب العربية بشكل عام.
العدو الحقيقي في المنطقة
وأضاف «أبو زنيط» في مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»: «مع كامل الاحترام والتقدير للقمة العربية، إلا أنها اكتفت بالكلام عن همٍّ عربي مشترك دون اتخاذ خطوات عملية، الحقيقة التي لا يجب أن تُخفى هي أن هناك عدوًا حقيقيًا في المنطقة، وهو الولايات المتحدة الأمريكية، التي تدعم الاحتلال الإسرائيلي، مما يجعل من هذا الاحتلال وكيلاً، بينما تبقى واشنطن هي العدو الأصلي».
وأشار إلى أن القضية لم تعد تخص الفلسطينيين وحدهم، بل أصبحت تمس الأمن القومي العربي بأكمله، مؤكدًا أن «الدول العربية جميعًا، بكل ما تمتلكه من موارد، مطالبة اليوم بالدفاع عن نفسها، لأن الخطر الإسرائيلي آخذ في التمدد، وقد أصبح يهدد الكيانات السياسية في المنطقة».
وتابع: «إسرائيل لم تعد ترغب في السلام، بل تتبنى خطابًا تهديديًا تجاه جميع دول المنطقة، وهو ما ظهر علنًا في الجمعية العامة للأمم المتحدة، حين أعلن ممثلوها نيتهم ملاحقة من يصفونه بالإرهاب في أي مكان في العالم، في تلميح واضح لاستهداف دول عربية».
أمريكا ليست حليفًا موثوقًا
وأضاف: «لا يمكن اعتبار الولايات المتحدة حليفًا، إلا إذا كنا نرغب في تكرار تجربة الثقة ببريطانيا قبل عام 1948، عندما كنا نظنها حليفًا، لكنها كانت المدخل الرئيسي لإقامة إسرائيل في المنطقة».
واختتم المتحدث باسم فتح حديثه قائلاً: «نحن كفلسطينيين نعاني منذ عام 1948، واعتدنا على هذه المعاناة، لكننا نخشى اليوم على الدول العربية نفسها. لقد أصبح لزامًا عليها اتخاذ خطوات سريعة لحماية استقرارها. إسرائيل تهدد منظومة السلم الدولي، والولايات المتحدة تواصل دعمها المطلق لها، كما رأينا مؤخرًا من تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو من داخل القدس».