حمض نووي ورسالة واضحة.. أدلة جديدة في حادث اغتيال تشارلي كيرك
حمض نووي ورسالة واضحة.. أدلة جديدة في حادث اغتيال تشارلي كيرك
أعلن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كاش باتيل، أن عينات الحمض النووي المأخوذة من قطعتين وجدتا قرب مسرح اغتيال المؤثر المحافظ تشارلي كيرك في حرم جامعي بولاية يوتا تطابقت مع المشتبه به الموقوف تايلر روبنسون صاحب الـ22 عاما.
حمض نووي وأدلة جديدة
وروجت السلطات أن روبنسون ألقي عليه القبض بعد مطاردة امتدت 33 ساعة عقب الحادث الذي وقع أثناء مشاركة كيرك في ندوة داخل الجامعة، ولا تزال الدوافع وراء العملية غير واضحة رسميا رغم التقدّم في جمع الأدلة.
وأفاد «باتيل» أن من بين الأدلة التي جمعت سلاحا استخدم في الجريمة، و«مفك براغي» عثر عليه على سطح الحرم الجامعي، إذ وقع إطلاق النار، كما عثر على «منشفة ملفوفة» حول البندقية المزودة بمنظار، وأكد مكتب التحقيقات أن عينات الحمض النووي المأخوذة من المنشفة والمفك تبيّن أنها مطابقة للموقوف، حسب ما نشرته «رويترز».
رسالة تحريضية وثبوتية تُظهر نية مسبقة
وكشف «باتيل» عن رسالة كتبها المشتبه به قبل تنفيذ الجريمة تضمنت العبارة: «لدي فرصة للقضاء على تشارلي كيرك وسأنتهزها»، مشيرا إلى أن المشتبه به أقدم لاحقا على إتلاف الرسالة، وتعد هذه المعطيات عنصرا مهما لدى المحققين في تقييم وجود نية متعمدة وخطة مسبقة.
مسار التحقيق والأفق القانوني
وتواصل فرق الـFBI والسلطات المحلية جمع المزيد من الأدلة وتحليلها لتحديد دوافع الجريمة وربط كل المعطيات بسياق صريح قبل توجيه اتهامات formal وتقديم المشتبه به إلى العدالة وعليه، تبقى معطيات مثل الاتصالات السابقة والسجلات الإلكترونية والجانب النفسي للمشتبه به محطات مهمة في التحقيقات الجارية.