ارتفاع أعداد السياح الوافدين لمصر بنسبة 22% خلال أول 7 أشهر من 2025
ارتفاع أعداد السياح الوافدين لمصر بنسبة 22% خلال أول 7 أشهر من 2025
ترأس شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، اجتماع مجلس إدارة الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وقالت وزارة السياحة والآثار إنه تم استهلال الاجتماع بتقديم عرض تقديمي لأعضاء المجلس عن نتائج الأنشطة والحملات الترويجية التي قامت الهيئة بتنفيذها وإطلاقها خلال العام المالي 2024 / 2025 للترويج للمقصد السياحي المصري، وإبراز ما يتمتع به من أنماط ومنتجات سياحية متنوعة، تحت شعار «مصر.. تنوع لا يضاهى».
وأضافت الوزارة في بيان صحفي، أنه تم أيضاً استعراض خطة الهيئة بشكل تفصيلي للعام المالي 2025 / 2026، متضمنة الحملات والشراكات الترويجية الجاري تنفيذها منذ بداية العام، لافتاً إلى أنه تم عرض الأفلام الترويجية التي تم إنتاجها خلال الفترة الماضية، في إطار الحملة الترويجية «إحنا مصر»، التي تم إطلاق المرحلة الأولى منها مؤخراً بهدف إبراز القيم الأصيلة والسلوكيات الإيجابية للشعب المصري، لا سيما في تعامله مع السائحين، والتأكيد على الدور الحيوي الذي تُمثله السياحة في دعم الاقتصاد القومي.
كما تم إطلاع المجلس على مستجدات موقف خطة المعارض السياحية الدولية للعام المالي 2025 / 2026، وفقاً لقرار مجلس الإدارة في هذا الشأن.
وأوضحت الوزارة أنه تم أيضاً عرض مؤشرات الحركة السياحية الوافدة لمصر خلال الفترة من يناير إلى يوليو 2025، مقارنة بذات الفترة من عام 2024، التي أظهرت زيادة بنسبة 22% في أعداد السائحين الوافدين، مع توقعات إيجابية خلال الفترة المقبلة، بالإضافة إلى أنه تم استعراض حجم الحركة من الأسواق السياحية الرئيسية المصدرة للسياحة إلى مصر.
وأوضحت الوزارة أنه تم خلال الاجتماع التصديق على محضر الاجتماع السابق للمجلس.
من جهته، أشار شريف فتحي إلى أن الوزارة في ضوء استراتيجيتها الحالية، ستعمل على إبراز وتنويع الجهود الترويجية وفقاً لاحتياجات كل سوق من الأسواق الرئيسية المصدّرة للسياحة، مع التعرّف على نوعية المنتجات والمقاصد السياحية التي تجذب هذه الأسواق في مصر، خاصة الجديدة منها.
وأضاف الوزير أن هذه الجهود ستُسهم في الاستفادة مما تمتلكه مصر من مقومات سياحية متميزة، التي تؤهلها لتكون المقصد السياحي الأول في العالم من حيث التنوع في الأنماط والمنتجات السياحية، وبما يسهم في تطوير أنماط السائحين، وذلك بالتعاون مع منظمي الرحلات، بالإضافة إلى الاستمرار في الحملات الخاصة بالمنتجات السياحية القائمة مع التركيز على الترويج لعدد من المنتجات الجديدة.