شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية: الأوضاع في غزة بلغت مستوى خطيرا
شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية: الأوضاع في غزة بلغت مستوى خطيرا
قال أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، إن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة بلغت مستوى خطيراً وغير مسبوق، في ظل تصعيد الاحتلال الإسرائيلي لعملياته العسكرية، وخاصة في مدينة غزة.
وأوضح أن استهداف المدنيين بشكل مباشر، وارتفاع أعداد الشهداء والجرحى، أدى إلى إنهاك المنظومة الطبية التي باتت عاجزة عن التعامل مع الأعداد الكبيرة من المصابين، فيما يعيش المواطنون الفلسطينيون أوضاعاً إنسانية متدهورة مع قرارات النزوح المستمرة.
النزوح اليومي لأهالي القطاع
وأضاف «الشوا»، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن أعداداً متزايدة من المواطنين يضطرون للنزوح يومياً نحو وسط وجنوب القطاع، على الرغم من أنها ليست مناطق آمنة ولا تتوفر فيها الخدمات الأساسية من غذاء أو مياه أو أدوية أو خيام لإيواء النازحين، لافتا إلى أن هذه الأوضاع تزداد صعوبة في ظل إعلان الأمم المتحدة بأن قطاع غزة منطقة مجاعة، دون أي تحسن ملموس على الأرض، بل على العكس يشهد الواقع تدهوراً خطيراً خاصة بالنسبة لعشرات الآلاف من الأطفال الذين يعانون سوء تغذية حاد.
التحديات أمام المواطنين
وأضاف أن التحديات أمام المواطنين لا تقتصر على نقص الغذاء والدواء، بل تشمل أيضاً كثافة النيران التي تستهدف الأحياء السكنية، بما في ذلك تفجير أحياء بأكملها بالعربات المتفجرة، إلى جانب استمرار القصف الإسرائيلي على المباني السكنية.
وأكد أن النزوح القسري يشكل عبئاً هائلاً على الجهود الإنسانية، خصوصاً مع عجز المؤسسات عن توفير الغذاء والدواء والعلاج الطبي للأطفال الذين أصبحت حياتهم في خطر أكبر من أي وقت مضى.
وشدد «الشوا»، على أن الاحتلال الإسرائيلي يستخدم المساعدات الإنسانية كسلاح ضد المدنيين للضغط عليهم وزيادة معاناتهم، في إطار مخطط تهجير واضح يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى تنفيذه برعاية أمريكية.
وأوضح أن نحو ربع مليون فلسطيني اضطروا للنزوح قسراً منذ الرابع عشر من أغسطس، فيما لا يزال أكثر من 700 ألف مواطن في مدينة غزة بلا مأوى، حيث تفترش آلاف الأسر الطرقات وسط ظروف معقدة وصعبة للغاية.