نائب وزير الصحة توجّه بتعزيز الولادة الطبيعية وتقليل القيصريات في قنا
نائب وزير الصحة توجّه بتعزيز الولادة الطبيعية وتقليل القيصريات في قنا
عقدت الدكتورة عبلة الألفي نائب وزير الصحة والسكان، اجتماعا مع الفريق الطبي بقسمي النساء والتوليد وحديثي الولادة بمستشفى قنا العام، لمتابعة إنشاء مراكز تميز لخدمات ما حول الولادة، ضمن مشروع خفض معدلات الولادات القيصرية غير الضرورية، وتقليل وفيات ومضاعفات حديثي الولادة، دعما لأهداف المبادرة الرئاسية «الألف يوم الذهبية».
تطوير رعاية حديثي الولادة
وأشادت الدكتورة الألفي بالتقدم الملحوظ في تنظيم وتطوير خدمات القسمين، خاصة تحسين جودة الخدمة، ونظافة المستشفى، ومظهر الأطباء، مع الالتزام بمعايير رضاء المواطنين.
واستعرضت آليات حوكمة الخدمات عبر لجنتين على مستوى الوزارة، الأولى لتعزيز الولادة الطبيعية وتقليل القيصريات، والثانية لتطوير رعاية حديثي الولادة، بمشاركة خبراء من الجامعات والمستشفيات التعليمية، مع إنشاء لجان مماثلة على مستوى المحافظات.
وكشفت النقاشات عن أنّ نسبة الولادات الطبيعية بالمستشفى بلغت 50%، مع التأكيد على خفض معدلات القيصريات (63% بالمحافظة) بنسبة 10%، وتقديم حوافز مادية للعاملين عند تحقيق هذا الهدف دون مضاعفات.
وأشارت إلى أنّ وفيات حديثي الولادة بقنا تصل إلى 19 لكل 1000 مولود، ولمعالجة ذلك جار تطوير مستشفيي قنا العام وأبو تشت كمركزي تميز، مع تدريب 3 مستشفيات أخرى بالمحافظة لإنشاء منظومة عمل متكاملة.
وأوصت الألفي بتوفير جهازي تخطيط قلب الجنين (CTG) وسريرين إضافيين للولادة الطبيعية، مع تطبيق النظام الإلكتروني للمبادرة، بما يشمل استخدام البارتوجرام ومعايير روبسون لتحليل أسباب القيصريات.
تقديم الدعم للحوامل
وشددت على توفير أطباء تخدير مدربين، وإنشاء غرف مشورة تضم 4 مدربين لتقديم الدعم للحوامل، وتشجيع التلامس الجلدي المبكر بين الأم والمولود.
وأكدت على أهمية توفير وسائل تنظيم الأسرة طويلة المدى بعد الولادة مباشرة، مع تدريب الأطقم الطبية على تركيبها للحد من الحمل غير المخطط (20% من المواليد).
ولفتت إلى تدريب مكثف للأطقم الطبية بالحضانات يبدأ الأسبوع المقبل، مع محاضرات عبر الإنترنت وتدريب عملي، إلى جانب مناقشات يومية لتقييم حالات الحضانات واجتماعات شهرية للجنة وفيات ما حول الولادة.
واختتمت اللقاء بالتأكيد على تطبيق قانون المسؤولية الطبية، الذي يحمي الأطباء عند الالتزام بالإرشادات الطبية المعتمدة، مع أهمية التوثيق الدقيق باستخدام البارتوجرام ومعايير روبسون لحماية حقوق الأطباء والمرضى.