عائلات المحتجزين في غزة تٌصعد ضد نتنياهو: لا يمكن التضحية بالرهائن
عائلات المحتجزين في غزة تٌصعد ضد نتنياهو: لا يمكن التضحية بالرهائن
أعلن منتدى عائلات الرهائن والمفقودين، الذي يُمثل أغلبية أقارب الرهائن في البلاد، حالة الطوارئ بسبب الهجوم الجديد الذي يشنه جيش الاحتلال الإسرائيلي على مدينة غزة، مُعلناً أنه أقام مُخيماً خارج مقر إقامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في القدس المحتلة طوال الليل.
لا يمكن لنتنياهو وحكومته التضحية بالرهائن
وبحسب موقع صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» فإن منتدى عائلات الرهائن والمفقودين طالب من المستوطنين الإسرائيليين بالوقوف معهم أمام منزل رئيس الوزراء والكتابة على الحائط، مؤكدًا أنه لن يكون هناك وقتٌ آخر لإنقاذ المحتجزين الذين يعانون في الأنفاق منذ 711 يومًا، وأنه لا يمكنهم التضحية بالرهائن.
أعرب أقارب الرهائن عن مخاوفهم المتزايدة من أن عملية الاستيلاء على مدينة غزة ستُعرّض أحباءهم للخطر، وأنه يوجد 48 رهينة محتجزين لدى المقاومة في غزة، ويُعتقد أن نحو 20 منهم ما زالوا على قيد الحياة.
وقالت المجموعة إن المخيم سيبقى حتى يستمع نتنياهو وينفذ إرادة الشعب العودة الفورية لجميع الرهائن ووقف الحرب، مضيفة أنها ستقيم مظاهرات في المخيم كل مساء في الساعة 7:30 مساءً.
عائلات الرهائن لن تترك منازلها بسلام
وهددت عيناف زانغاوكر، والدة الرهينة ماتان زانغاوكر، حكومة نتنياهو، مٌشيرة إن عائلات الرهائن لن تترك منازلها بسلام بما أن نتنياهو وفريقه اختاروا الحرب الأبدية.
وهددت: «سنردّ كما فعلنا الليلة الماضية على كل خطوة أحادية الجانب لا تتوافق مع مطالبنا، وسيتعين على صناع القرار حماية أنفسهم جيدًا منّا ولن نمنحهم السلام، ولن نسمح لهم بعقد مؤتمرات، أو الاحتفال بالسبت والأعياد، لن يحدث هذا، لقد سئمنا من التهذيب، وسئمنا من إغلاق الطرق لنصف ساعة، وسئمنا من اللطف، إذا أعلن صناع القرار أنهم سيوقفون الحرب في غزة، وقالوا إن لديهم خطة حقيقية، فعندها فقط سنتوقف».