أذكار الصباح والمساء درع المسلم اليومي.. هل تكفي النية القلبية دون لسان؟
أذكار الصباح والمساء درع المسلم اليومي.. هل تكفي النية القلبية دون لسان؟
أذكار الصباح والمساء بمثابة درع وحصن روحي يومي للمسلم، يمنحه الطمأنينة والسكينة ويحميه من الشرور، ولقد أوصانا النبي محمد –صلى الله عليه وسلم-، فقد ورد عنه في الحديث الشريف: (- أَلَا أُنَبِّئُكم بِخَيْرِ أعمالِكُم ، وأَزْكاها عِندَ مَلِيكِكُم ، وأَرفعِها في دَرَجاتِكُم ، وخيرٌ لكم من إِنْفاقِ الذَّهَب والوَرِقِ ، وخيرٌ لكم من أن تَلْقَوا عَدُوَّكم ، فتَضْرِبوا أعناقَهُم ، ويَضْرِبوا أعْناقكُم ؟ ! ، قالوا : بَلَى ، قال : ذِكْرُ اللهِ).
نية الذكر دون تحريك لسان
البعض يلجأ في ترديد الأذكار إلى النية أو الذكر القلبي دون تحريك اللسان، فهل هذا الأمر يكفي أو يجوز؟ وهو سؤال من الأسئلة الشائعة والمهمة التي حرصت دار الإفتاء المصرية للإجابة عليها، حتى لا يقع البعض في أي خطأ، إذ أوضح الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الأمر جائز بجميع اعتباراته التي ذكرت من العلماء، ولكن اشترط أهل العلم في الأذكار التعبدية أن ينطق بها مثل سورة الفاتحة وتكبيرة الإحرام وأذكار الصلاة فلا يكفي فيها الذكر القلبي، بل لا بد من حركة اللسان بها.
واستكمل: القلب له ذكر واللسان له ذكر، وأفضلهما ما اجتمع فيه الذكر القلبي واللساني، مشيرًا إلى أن الشرع اشترط القراءة، أي أنه عند قراءة الفاتحة يجب أن تقرأ الفاتحة وتحرك بها الشفتين وليس تمريرها على القلب.
ترديد الذكر يولد الخشوع
وفي إضافة أخرى للدكتور محمد عبدالسميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أكد أن ذكر الله يستحب على كل حال، لو كان هناك حضور قلب فهو الأولى والأفضل والأصل، لكن حينما يذكر الإنسان ربه مع عدم حضور قلبه فإنه يُثاب على ترديد الأذكار فقط، وكثرة ترديد ذكر الله باللسان يورث خشوع القلب.