كل ما تريد معرفته عن مشروع مركز التحكم الإقليمي بالإسكندرية
كل ما تريد معرفته عن مشروع مركز التحكم الإقليمي بالإسكندرية
يحمل مشروع مركز التحكم الإقليمي بالإسكندرية أهمية كبرى لمحافظة عروس البحر المتوسط وشبكة الكهرباء الوطنية، بعدما وافق الرئيس عبدالفتاح السيسي على الاتفاق الحكومي الخاص بتمويله من خلال قرض بقيمة 50 مليون يورو ومنحة بقيمة 10 ملايين يورو بين حكومة مصر والوكالة الفرنسية للتنمية، وفقًا لما نشر في الجريدة الرسمية.
وتهدف الوكالة الفرنسية للتنمية والاتحاد الأوروبي إلى تمويل ودعم إعادة تأهيل مركز التحكم الإقليمي بالإسكندرية، بالتعاون مع الحكومة المصرية.
أهداف مشروع مركز تحكم إقليمي بالإسكندرية
- توفير إمدادات كهرباء مستقرة وعالية الجودة لسكانها.
- تحديث مرافق التحكم في شبكة الكهرباء خاصة في واحدة من أكثر المناطق كثافة سكانية في مصر مع الارتفاع في توليد الطاقة على المستوى الوطني، والنمو الحاد في الطلب.
- تكامل الطاقات المتجددة والتوسع السريع للشبكة والطموح لتصبح مركزا إقليميًا قويًا للطاقة.
مكونات رئيسية للمشروع
- إدخال برامج ووظائف جديدة لمركز التحكم الإقليمي بالإسكندرية.
- تحديث شبكة الألياف الضوئية، وتحديث تكنولوجيا الاتصالات، ونظام الهاتف، وتحديث البروتوكولات للوصلات إلى المحطات الفرعية.
- تحسينات مبنى مركز التحكم الإقليمي بالإسكندرية.
فوائد الفوائد المتوقعة
- التعرف بشكل أسرع على أي خلل أو خلل في شبكة النقل، مما يؤدى إلى استعادة الإمدادات الكهربائية بشكل أسرع.
- تقليل عدد حالات الانقطاع ومدتها، مما يقلل من تكاليف الطاقة غير المخدومة وخسارة إيرادات الشركة المصرية لنقل الكهرباء.
- تقليل الخسائر الفنية بنسبة 10% حسب التقديرات الواردة في دراسة الجدوى.
- تحسين استمرارية إمدادات الكهرباء والخدمات للمستفيدين.
- الاستفادة بشكل أفضل من المعدات المثبتة وتحقيق وفورات في استثمار رأس المال.
- تنفيذ تدابير كفاءة استخدام الطاقة في مبنى مركز التحكم الإقليمي بالإسكندرية.
- إدارة أفضل للمعلومات للشركة المصرية لنقل الكهرباء، وحساب دقيق عبر الإنترنت لأحمال النظام وذروة الطاقة على أساس يومي / أسبوعي / شهرى / سنوي.
مزايا أخرى للمشروع في البنية التحتية وإدارة الأزمات
- سيشارك المشروع في الرقمة على مستوى الدولة وإدراج التقنيات الذكية.
- تحسين جودة الخدمة التي ستدعم التنمية الاقتصادية والصناعية في المنطقة.
- زيادة المعرفة وقدرات الموارد البشرية، وسيشير إلى استعداد مصر لاستضافة الاستثمارات المستقبلية التي تعتمد على الشبكات والاتصالات المرنة.
- استقرار الشبكة الوطنية، بفضل تحديث مركز التحكم الإقليمي بالإسكندرية، سوف يمهد الطريق لإمكانات استثمارية جديدة، مثل تعزيز قدرات الربط البيئي مع البلدان المجاورة وتطوير قطاع الطاقة المتجددة.