«نقش سلوان التاريخي» يفجر أزمة بين أردوغان ونتنياهو.. عمره 2700 عام

كتب: حسن رمضان

«نقش سلوان التاريخي» يفجر أزمة بين أردوغان ونتنياهو.. عمره 2700 عام

«نقش سلوان التاريخي» يفجر أزمة بين أردوغان ونتنياهو.. عمره 2700 عام

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده لن تمنح أحدًا ولو «حصاة واحدة» من القدس، فضلاً عن «نقش سلوان» التاريخي، وجاء تصريحه ردًا على مقطع فيديو نُشر مؤخرًا لرئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يشرح فيه محاولته الحصول على النقش التاريخي من تركيا.

وأشار أردوغان إلى «نقش سلوان التاريخي» الذي يعود تاريخه إلى 2700 عام، وهو محفوظ حاليًا في متحف إسطنبول، يُعد هذا النقش، المحفور في جدار النفق المائي جنوب القدس المحتلة، من أقدم الشواهد الأثرية في المدينة ويعود إلى القرن الثامن قبل الميلاد.

وأضاف «أردوغان»، في كلمة خلال مشاركته في «تكنوفيست إسطنبول»، الذي يعد أكبر مهرجان للطيران والفضاء والتكنولوجيا في العالم، أن «تجار الدم بهلوساتهم الأخيرة بحقه وبحق القدس، ينبغي عليهم أن يعلموا أن تركيا بقوتها المتصاعدة باتت تمنح الأمل للمظلومين، وتبث الخوف والرعب في نفوس الظالمين».

وأوضح الرئيس التركي: «كما رأيتم، ظهر أحدهم مؤخرًا يصب جام حقده علينا لأننا لم نعط لهم «نقش سلوان التاريخي»، الذي يعد أمانة أجدادنا، هل فهمتم من هو؟ أليس كذلك؟» وذلك وفقًا لما ذكرته وسائل إعلام فلسطينية.

أردوغان: نتنياهو يخرج دون خجل للحصول على نقش سلوان التاريخي

وأشار أردوغان، إلى خروج نتنياهو دون خجل يسعى للحصول على «نقش سلوان التاريخي»، فضلا عن تلك اللوحة المنقوشة، وتابع الرئيس التركي قائلا:« لن نعطي حتى حصاة واحدة تعود للقدس الشريف».

نتنياهو

وأثارت هذه القضية الجدل من جديد، عندما كشف رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن مساعيه لاستعادة «نقش سلوان التاريخي» رُفضت عام 1998 بحجة أن ذلك قد يثير غضب الناخبين في إسطنبول عندما كان أردوغان رئيس بلديتها.

الرئيس التركي: القدس شرف وكرامة وعزة للمسلمين

وأضاف أردوغان، مخاطبا القتلة الجناة الذين تلطخت أيديهم بدماء 65 ألف مظلوم بغزة، إن القدس هي شرف وكرامة وعزة للمسلمين وللإنسانية جمعاء، وشدد الرئيس التركي، على أن الدفاع عن القدس هو الدفاع عن السلام والقيم الإنسانية المشتركة.

نقش سلوان التاريخي

وتابع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن مهما خططوا لمؤامرات خبيثة، ستواصل بلاده نضالها حتى قيام دولة فلسطين مستقلة وذات سيادة عاصمتها القدس الشرقية ضمن حدود 1967.

سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحول نقش سلوان التاريخي إلى وثيقة توراتية

ونقش سلوان التاريخي يصف التقاء فريقين من الحفّارين تحت الأرض لإنجاز نفق لنقل المياه ولا يذكر اسم حزقيا، ولا يهوذا، ولا أي دلالة دينية، كما أنه هو دليل على براعة أهل القدس الكنعانيين في التخطيط والهندسة المائية، وعلى استمرار عمران أورشليم الكنعانية في تلك الفترة.

وحولت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، نقس سلوان التاريخي إلى وثيقة توراتية، واعتبروه برهانًا على وجود مملكة يهوذا وعاصمتها في القدس المحتلة، مع أنه مكتوب بالخط الكنعاني/الفينيقي، ولا يشير لأي عنصر توراتي.


مواضيع متعلقة