«اقتصادية قناة السويس»: «القنطرة غرب» تحولت من مستنقعات لأيقونة صناعية
«اقتصادية قناة السويس»: «القنطرة غرب» تحولت من مستنقعات لأيقونة صناعية
قال المهندس وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أن بداية تطوير منطقة القنطرة غرب الصناعية انطلقت قبل نحو ثلاث سنوات، حين كانت مجرد أرض واعدة تفتقر إلى البنية التحتية وكانت عبارة عن مستنقعات مياه، لافتًا إلى أن التخطيط منذ البداية ركز على تحديد صناعات استراتيجية لتكون منصة تصدير تدعم الاقتصاد الوطني.
وأوضح «جمال الدين»، خلال كلمته في مؤتمر افتتاح عدد من المشروعات بالقنطرة غرب الصناعية بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، أن العامل البشري المصري يظل أهم عناصر الجذب للمستثمرين، إلى جانب الموقع المتميز للمنطقة الذي يتيح اتصالًا مباشرًا بشبكة الطرق القومية الجديدة، وقربها من التجمعات السكانية بمحافظات الإسماعيلية والشرقية وبورسعيد والدلتا، بما يسهل حركة البضائع والوصول إلى المنافذ والمناطق الصناعية الأخرى.
وأشار إلى أن المنطقة جرى تخطيطها لتكون مجتمعًا صناعيًا متكاملًا ونموذجًا متميزًا على مساحة 195 مليون متر مربع، يجمع بين قربه من قناة السويس ودلتا النيل والمناطق الزراعية الخضراء، موضحًا أن هذه المقومات ساعدت في جذب 40 مستثمرًا أجنبيًا لتوطين صناعات حيوية تستهدف التصدير إلى الأسواق العالمية وليس فقط الاكتفاء بالسوق المحلي.
وكشف رئيس المنطقة الاقتصادية أن 40 مصنعًا بدأت أعمالها داخل القنطرة غرب، حيث دخل 25 منها بالفعل في مراحل مختلفة من الإنشاءات، مؤكدًا أنه خلال عامين كحد أقصى ستدخل هذه المصانع حيز التشغيل، بما يرفع قيمة الصادرات بنحو 100 مليون دولار لكل مصنع، أي ما يعادل 4 مليارات دولار سنويًا من هذه المنطقة وحدها، مشددًا على أن قرب القنطرة غرب من ميناء بورسعيد سيضاعف من فعالية الميناء ويسهم في تعزيز حركة الصادرات المصرية.