ترامب يواصل قراراته المثيرة.. رسوم العمالة الأجنبية تضرب شركات التكنولوجيا في مقتل

كتب: محمد متولي

ترامب يواصل قراراته المثيرة.. رسوم العمالة الأجنبية تضرب شركات التكنولوجيا في مقتل

ترامب يواصل قراراته المثيرة.. رسوم العمالة الأجنبية تضرب شركات التكنولوجيا في مقتل

أثار قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بزيادة تكلفة توظيف العمال الأجانب عبر برنامج تأشيرات H-1B جدلا واسعا، خصوصا لدى قطاعات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي التي تعتمد بشكل كبير على المواهب العالمية، بعد أن فرض البيت الأبيض رسومًا ضخمة تصل إلى 100 ألف دولار على كل طلب جديد لتأشيرة H-1B، وهي قفزه عالية للرسوم بعد أن كانت لا تتجاوز 215 دولارًا.

تأثير سلبي على توظيف المهندسين والمبرمجين

تعد تأشيرة H-1B حجر الزاوية للشركات الأمريكية التي تسعى لتوظيف مهندسين ومبرمجين وعلماء من ذوي الخبرة التقنية العالية، خصوصا في مجالات الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المعلومات، وعبر تلك التأشيرات سيتمكن هؤلاء العمال من الانضمام لشركات مثل جوجل، وأمازون، ومايكروسوفت، التي تعتمد بشكل كبير على المواهب الأجنبية في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

وبزيادة تكلفة التوظيف بشكل كبير، ستواجه الشركات صعوبة في جذب الكفاءات العالمية، ما سيؤدي لتباطؤ في وتيرة الابتكار والتطوير التقني، حيث يحتاج الذكاء الاصطناعي لفريق متعدد التخصصات يمتلك مهارات فريدة، وغالبا ما تكون متاحة لدى العمال الأجانب الذين يأتون بتجارب وخبرات مميزة.

القرار يدفع المواهب للبحث عن دول أخرى

سيدفع القرار بعض المواهب إلى البحث عن فرص عمل في دول أخرى أكثر ترحيبًا بالمهاجرين، ما يؤدي لفقدان الولايات المتحدة لهيمنتها في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ما سيضعف التنافسية العالمية للقطاع الأمريكي ويحد من تطوير حلول جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

فيما يرى مؤيدو القرار أنه يهدف إلى حماية فرص العمل للأمريكيين الذين قد يشعرون بالتهديد بسبب تزايد أعداد الموظفين الأجانب، ولكن في قطاع الذكاء الاصطناعي الذي يعاني من نقص في الكفاءات، قد تكون هذه الخطوة عقبة في طريق التقدم العلمي والتقني، بحسب «فايننشال تايمز».