علم فلسطين في البرلمان الهولندي.. إستر أويهاند تثير الجدل بـ«قميص البطيخ»
علم فلسطين في البرلمان الهولندي.. إستر أويهاند تثير الجدل بـ«قميص البطيخ»
حالة من الجدل أحدثتها النائبة الهولندية إستر أويهاند، في الأوساط السياسية والإعلامية بعد أن ظهرت داخل البرلمان مرتدية قميصًا بألوان العلم الفلسطيني، في خطوة عكست تضامنها الواضح مع القضية الفلسطينية، وأثارت موجة كبيرة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي.
القميص الفلسطيني ورسالة الدعم
وثقت عدسات الكاميرات لحظة دخول أويهاند مبنى البرلمان وهي ترتدي القميص المميز بألوان العلم الفلسطيني الأحمر والأخضر والأبيض والأسود، كما ظهرت وهي تلقي كلمتها تحت قبة البرلمان مرتدية القميص نفسه، هذه الخطوة لاقت انتشارًا واسعًا على منصة «إكس»، حيث تفاعل معها آلاف المستخدمين معتبرين أنها رسالة دعم قوية لفلسطين في توقيت حساس يشهد حراكًا سياسيًا دوليًا تجاه الاعتراف بالدولة الفلسطينية، بحسب شبكة royanews.
اعتراض وتحايل برموز أخرى
لم تمر الواقعة دون اعتراض، إذ تعرضت أويهاند لانتقادات داخل البرلمان، ما دفعها لتغيير القميص، لكنها عادت لاحقًا مرتدية بلوزة تحمل نقشة البطيخ، التي ارتبطت عالميًا كرمز للتضامن مع فلسطين، لتنجح في إيصال رسالتها الرمزية دون أن تمنع من ممارسة دورها أو تقديم مقترحاتها البرلمانية.
إستر أويهاند، من مواليد 10 يونيو 1976 في بلدية كاتفايك، وتعيش حاليًا في لاهاي، تتزعم حزب من أجل الحيوانات وتحتفظ بمقعدها في البرلمان الهولندي منذ عام 2006، عرفت بتدخلاتها المستندة إلى بيانات علمية دقيقة، ما منحها احترامًا واسعًا، كما كانت من أوائل من حذروا من مخاطر الأمراض الحيوانية المنشأ قبل تفشي جائحة كوفيد-19، ولطالما انتقدت الانتهاكات المرتبطة بالتربية المكثفة للحيوانات.
يتابع أويهاند أكثر من 50 ألف شخص على منصة «إنستجرام»، حيث تواظب على نشر مواقفها البيئية والإنسانية، ومن أبرز عبارات سيرتها الذاتية: «أنقذوا كوكبنا، وأنهوا الإبادة الجماعية»، كما دأبت على إظهار دعمها لغزة، ما جعل ظهورها بالرموز الفلسطينية في البرلمان امتدادًا طبيعيًا لمواقفها السابقة.