جوهرة لعشاق المغامرة والهدوء.. «سيوة» تخطف القلوب مع أول نسمات الخريف

كتب: منتصر سليمان

جوهرة لعشاق المغامرة والهدوء.. «سيوة» تخطف القلوب مع أول نسمات الخريف

جوهرة لعشاق المغامرة والهدوء.. «سيوة» تخطف القلوب مع أول نسمات الخريف

بين الكثبان الرملية الذهبية وأشجار الزيتون تتلألأ واحة سيوة كجوهرة خفية في قلب الصحراء الغربية، ومع بداية موسم الخريف تستقبل الواحة عشاق المغامرة والهدوء، حيث يلتقي سحر الطبيعة بعراقة التاريخ، وتتحول الرمال إلى منتجع علاجي، وتصبح سماؤها الصافية سقفًا لرحلات استجمام لا تُنسى.

ومع البنية التحتية الحديثة التي عزّزت الوصول إليها، لم تعد سيوة مجرد وجهة بعيدة، بل أصبحت محطة عالمية يتوافد عليها السائحون من مختلف القارات، بحثًا عن تجربة فريدة تمزج بين العلاج، والراحة، وروح المغامرة.
تتمتع واحة سيوة بمقوّمات ساحرة وجذابة جعلتها وجهةً مفضلةً لأفواج السائحين العرب والأجانب مع بدايات فصل الخريف، بحسب الخبير السياحي وليد البطوطي، موضحًا أنّ سيوة تمتاز بتنوع عناصرها السياحية، ما يمنح زوارها تجربة فريدة تجمع بين الاستجمام ومتعة المغامرة.

بنية تحتية متكاملة في سيوة

نقلة نوعية قامت بها الدولة المصرية في واحة سيوة، خلال الفترة الماضية، وجعلتها وجهة أكثر جاذبية لمحبي الطبيعة والاستجمام، بتنفيذ مشروعات كبرى شملت إنشاء طرق حديثة، وتطوير شبكات المحمول، وتوفير مختلف الخدمات التي تسهّل على الزوار رحلتهم، ما ساهم بشكلٍ ملحوظ في زيادة إقبال السائحين عليها.

تنوع السياحة الشتوية في سيوة

ويقول البطوطي إنّ زوار واحة سيوة غالبًا ما ينجذبون إليها بفضل ما يسمعونه من انطباعات وتجارب مميزة، مشيرًا إلى أن السياحة الشتوية هناك تتنوع بين العلاج الطبيعي، والاستجمام، ورحلات المغامرة وسط الطبيعة الساحرة.

ونوّه البطوطي بدور السفير المصري في كوريا الجنوبية، حيث يبذل جهودًا لافتة في الترويج للسياحة المصرية، مشبهًا دوره بهيئة تنشيط سياحي كاملة، إذ يعمل باستمرار على دعوة المواطنين الكوريين لزيارة مصر، واكتشاف تنوع وجهاتها السياحية.