«بنت الوزير» في «جلباب أبي» سائقة تاكسي.. عبير عادل تكشف القصة الكاملة
«بنت الوزير» في «جلباب أبي» سائقة تاكسي.. عبير عادل تكشف القصة الكاملة
ملامح مميزة وطلة محببة للقلوب، عكستها عبير عادل التي اشتهرت بدور ابنة الوزير في مسلسل «لن أعيش في جلباب أبي»، إلى جانب تقديمها عددًا من الأعمال الأخرى التي تنوعت ما بين السينما والدراما، وبعد العطاء الفني ابتعدت عن الساحة لأعوام، لتطل مجددًا على جمهورها، إلا أنَّ هذه المرة ليست في عمل فني، بل في لقاء تلفزيوني تحدثت فيه عن مهنتها الجديدة كسائقة والتي باتت شغلها الأوحد الآن، وعلى غرار ذلك نستعرض قصتها كاملة في السطور المقبلة.
القصة الكاملة لأزمة عبير عادل
ذاع صيتها في تسعينات القرن العشرين، إذ قدمت العديد من الأعمال الفنية التي تنوعت ما بين الأفلام والدراما، كان أشهرها على الإطلاق دورها في مسلسل لن أعيش في جلباب أبي، إذ قدمت دوور الفتاة الأرستقراطية التي تنتمي لأسرة غنية، إلا أن هذا الأمر كان مختلفًا كليًا عما تعيشه «عبير» الآن.
رغبت «عبير» في بدء المشوار من جديد على طريقتها الخاصة، فهي ترى أن الشغل ليس عيبًا بل بالعكس، فهي لم ترى ذلك عائقًا بل بداية جديدة لمشوارها في الحياة، وأنه وجب عليها استغلال الأدوات التي أمامها من أجل الوقوف على قدميها مجددًا.

حالة من السعادة غمرت عبير عادل بسبب الردود الإيجابية التي نالتها على خبر انتشار عملها كسائقة، إذ حرصت فئة كبيرة من الجمهور على تشجيعها على المواصلة في ذلك، فعلى الرغم من توقعاتها أن هذا الأمر سيقابله الكثير من الانتقادات، إلا أنها تفاجأت بكل هذا الدعم.
ورغم حبها لمهنتها الجديدة إلا أنَّ أصعب ما يواجهها عدم قدرتها على المواصلة عدة ساعات لأن صحتها لا تعينها على ذلك، لعل أبرزها مشاكل قدميها، لتعبر عن ذلك قائلة: «خيانة الصحة أصعب خيانة، علشان كدة أنا تعبتني الأمور الصحية أكتر من النفسية، لأن الأمور النفسية خلاص اتصالحت معاها ولازم أدور على بديل، علشان كده النفسية مش هتتعبني لكن التعب الجسماني هو الأصعب بالنسبة لي».