بين الفرحة والقلق.. دليل الأم الذكية للتعامل مع اليوم الدراسي الأول لأبنائها
بين الفرحة والقلق.. دليل الأم الذكية للتعامل مع اليوم الدراسي الأول لأبنائها
في اليوم الدراسي الأول بالمدراس، يزدحم المشهد بالعديد من المشاعر المتضاربة، ما بين فرحة وخوف ودموع، لذلك خطفت دموع أم تشاهد ابنها يطرق أبواب المدرسة في أول يوم دراسي له بالمرحلة الثانوية الأنظار، لذلك تحتاج هذه المراحل الانتقالية إلى استعداد نفسي ليس فقط للطلبة ولكن لأولياء الأمور أيضًا.. فكيف يمكن للأم أن تستعد نفسيا لاستقبال أول يوم دارسي؟
كيفية تعامل أولياء الأمور مع أول يوم دراسي للأبناء
على الأم أن تدرك أولًا أن مشاعرها المتضاربة في اليوم الأول من المدرسة هو أمر طبيعي جدا، لكن مع التركيز على أنها قد تنتقل إلى أبنائها، فالبداية الجديدة تحمل دائمًا مشاعر مختلطة من الحزن والفرح والقلق وأحيانًا تمتزج بالفخر، باعتباره يوم له وقع خاص على قلب الأم، بحسب موقع سيكولوجي توداي.
وعلى الأم أو ولي الأمر، التخطيط المسبق لهذا اليوم، والذي يعتبر أحد الأساليب الفعالة في تقليل القلق، من خلال التأكد من أن جميع مستلزمات الطفل جاهزة قبل اليوم الأول، من الملابس إلى الأدوات المدرسية، ولكن عندما يكون الأمر مرتبًا بشكل جيد، ستشعر الأمر بقدر من السيطرة على الموقف، كما يفضل التحدث مع الابن عن المدرسة وأسلوب التعامل مع المواقف الجديدة بطريقة مبسطة، والمرحلة الجديدة التي سيواجهها، حتى يشعر بالراحة أكثر عند ذهابه.
التحضير لليوم الدراسي الأول يقلل التوتر
يقول وليد هندي في حديثه لـ الوطن، من المهم تعزيز ثقة الطالب بنفسه قبل اليوم الأول، من خلال الحديث معه عن الأشياء المثيرة التي سيتعلمها في المدرسة، إلى جانب ضرورة أن يروي لك ما يتوقع أن يحدث، هذا سيمنح الطفل أو الطالب في أي مرحلة دراسة جديدة، شعورًا بالإيجابية والثقة في قدراته على التأقلم مع بيئته الجديدة.
وأثناء التحضير لأول يوم دراسي، لا تنسي الاهتمام بنفسك، من الضروري أن تأخذي بعض الوقت للاسترخاء والاهتمام بصحتك النفسية، إلى جانب القيام بأنشطة مريحة، مثل القراءة، أو ممارسة الرياضة، أو حتى تناول فنجان من القهوة في هدوء، فالعناية بنفسك ستمنحك القدرة على مواجهة اليوم الأول بكامل طاقتك الإيجابية.
بعد انقضاء اليوم الأول، سيحتاج الأبناء إلى الدعم العاطفي لمساعدته على التأقلم مع الروتين الجديد، من المهم أن تكوني على تواصل دائم مع معلميه للاطمئنان على سير الأمور داخل المدرسة، كما يمكنك التحدث مع طفلك عن يومه، ومحاولة فهم أي مشاعر قد تكون لا تزال تؤثر عليه، وفي الوقت نفسه، يمكنك مشاركة مشاعرك مع أفراد العائلة أو الأصدقاء المقربين للحصول على الدعم النفسي الذي تحتاجينه.