رئيس جامعة بنها: كلية «بنها ووهان» تمنح درجات علمية مزدوجة من مصر والصين

كتب: حسن صالح

 رئيس جامعة بنها: كلية «بنها ووهان» تمنح درجات علمية مزدوجة من مصر والصين

رئيس جامعة بنها: كلية «بنها ووهان» تمنح درجات علمية مزدوجة من مصر والصين

أكد الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها، أن موافقة مجلس الوزراء على إنشاء كلية «بنها ووهان» للدراسات العليا بالجامعة، يضع مصر في قلب معادلة جديدة من التعاون الدولي، مشيرا إلى أن الجامعات ليست مجرد قاعات للتدريس بل منصات استراتيجية لتبادل الأفكار وصناعة المستقبل.

عمق العلاقات المصرية الصينية

أوضح رئيس جامعة بنها لـ«الوطن» أن الكلية المشتركة بين جامعتي بنها وووهان الصينية، تحمل بين جدرانها أكثر من مجرد محاضرات وبحوث، فهي تجسد عمق العلاقات المصرية الصينية، وتحوّلها من لغة المصالح الاقتصادية والتجارية إلى لغة أعمق هي لغة المعرفة.

امتداد لجسور المعرفة بين الحضارتين

أضاف أن الكلية الجديدة امتداد لجسور المعرفة بين حضارتين بقيمة مصر والصين، ويحمل الحديث عن هذه الخطوة بين طياته أكثر من مجرد مشروع أكاديمي، إذ أن إنشاء كلية بنها ووهان للدراسات العليا، بمقر جامعة بنها بمدينة العبور، يجسد عمق العلاقات المصرية الصينية، ويرتقى بها إلى مستوى جديد يجعل من التعليم والبحث العلمي لغة مشتركة، ورسالة دبلوماسية ناعمة تتجاوز حدود الاتفاقيات التقليدية.

الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها

درجات علمية من مصر والصين

أشار رئيس جامعة بنها إلى أن الكلية الجديدة تمثل شراكة نوعية تمنح الطلاب المصريين والوافدين درجات علمية مزدوجة من مصر والصين، في تخصصات تمثل قلب احتياجات العصر تضم الماجستير المهني في إدارة الأعمال الدولية، والماجستير الأكاديمي ودكتوراه الفلسفة في الاستشعار عن بُعد، وبرامج الماجستير والدكتوراه في التمريض بتخصصاته المختلفة.

أكد أن هذا التعاون يبعث رسالة للعالم أن مصر تسعى بوعي إلى تعزيز مكانتها في مشهد التعليم العالي الإقليمي والدولي، فهي تدرك أن التنافس اليوم لم يعد محصورًا في الاقتصادات أو السياسات وحدها، بل بات في القدرة على تخريج أجيال تمتلك أدوات الابتكار والمعرفة، أجيال قادرة على أن تكتب حضورها في عالم لا يعترف إلا بالمتميزين.

أضاف رئيس جامعة بنها، أنه بهذه الخطوة، لا تبني مصر جسرًا مع الصين فحسب، بل تعلن عن نفسها كعاصمة للتلاقي الأكاديمي في المنطقة، وأن مصر قادرة على أن تحجز لنفسها مكانًا على الطاولة العالمية، وأن تقدم نموذجًا للتعاون الدولي يقوم على الاحترام المتبادل، والإيمان بأن المستقبل يصنعه العقل قبل أي شيء آخر.


مواضيع متعلقة