الملحدون يعدون قائمة سرية بأسماء مرشحيهم فى الانتخابات
الملحدون يعدون قائمة سرية بأسماء مرشحيهم فى الانتخابات
- أسماء المرشحين
- الانتخابات البرلمانية.
- البرلمان المقبل
- الدعوة السلفية
- المشاركة فى الانتخابات البرلمانية
- أحمد حرقان
- أديان
- أسماء المرشحين
- الانتخابات البرلمانية.
- البرلمان المقبل
- الدعوة السلفية
- المشاركة فى الانتخابات البرلمانية
- أحمد حرقان
- أديان
- أسماء المرشحين
- الانتخابات البرلمانية.
- البرلمان المقبل
- الدعوة السلفية
- المشاركة فى الانتخابات البرلمانية
- أحمد حرقان
- أديان
- أسماء المرشحين
- الانتخابات البرلمانية.
- البرلمان المقبل
- الدعوة السلفية
- المشاركة فى الانتخابات البرلمانية
- أحمد حرقان
- أديان
كشف الملحدون عن بدء إعدادهم قائمة سرية بأسماء المرشحين فى انتخابات مجلس النواب، المحسوبين عليهم والأقرب لفكرهم، سواء على «الفردى»، أو «القوائم»، لدعمهم بقوة فى الانتخابات، والتصويت لصالحهم، حتى يكون للملحدين والعلمانيين صوت فى البرلمان المقبل فى مواجهة الإسلاميين.
وقال أحمد حرقان، إن الملحدين دفعوا بمرشحين فى الانتخابات البرلمانية بالفعل، إلا أنهم لن يفصحوا عن أسمائهم إلا لشباب الملحدين والعلمانيين، لحثهم على التصويت والحشد لصالحهم، لافتاً إلى أن سرية القائمة وقصرها على تلك الفئة الهدف منهما هو تجنب الدعاية السلبية ضد هؤلاء المرشحين، خصوصاً أن الكشف عن فكرهم سيشكل خطراً عليهم.
{long_qoute_1}
وأضاف «حرقان»: «ينبغى على الملحدين المشاركة فى الانتخابات البرلمانية، وعدم مقاطعتها للوقوف ضد الإسلاميين بأى شكل»، لافتاً إلى أنه شجع الشباب الملحدين على دراسة المرشحين فى دوائرهم والبحث عن الشخصيات العلمانية والقريبة من الإلحاد أو المعادية للإسلام، والوقوف خلفها فى الانتخابات البرلمانية.
وتابع: «يجب علينا ألا نستهين بأعدادنا وأن نقف خلف الشخصيات العلمانية واللادينية فى الانتخابات البرلمانية، دون التخلى عنهم بالمقاطعة كما يدعو البعض مهما بدت فرص فوزهم ضئيلة، وسنجهز قائمة لتوزيعها على الشباب الملحد والعلمانى لتسهيل الأمر عليهم، وانتخابهم، لأن وجود ممثلين لهم داخل البرلمان المقبل أمر لا بد منه».
وحذر «حرقان» شباب الملحدين من الإعلان عن أسماء مرشحيهم فى البرلمان وكشف هويتهم حتى لا يتحول الأمر إلى دعاية سلبية لهم، وطالبهم بعدم وضع لافتات «لا دينية» أو تهاجم الأديان لأى منهم، مؤكداً أنه غير منزعج من وجود حزب النور داخل البرلمان المقبل أو حصوله على عدد كبير من المقاعد، لأن الإسلاميين، حسب وصفه، دائماً ما يكشفون عن وجههم الحقيقى أمام الناس عند ممارستهم السياسة، ما يكشف ألاعيبهم، كما حدث فى برلمان 2012.
من جهة أخرى، استغلت الدعوة السلفية، وحزب النور، تلك الدعوات، لتحذير قواعدهم من مقاطعة الانتخابات، لأن ذلك يعطى الفرصة للعلمانيين للسيطرة على مقاعد البرلمان، ونشرت اللجان الإلكترونية للحزب، عبر صفحة «صوتى لحزب النور»، رسالة للسلفيين، قائلة: «بالله ولله، لا تكن خنجراً فى ظهورنا، وقل خيراً أو اصمت، وخلِّ بيننا وبين الناس، فحزب النور لو سقط سينجح حزب علمانى ويشكل هو الحكومة ويُصدر قوانين موافقة لفكره الذى يعادى الإسلام والمسلمين، زى نجيب ساويرس اللى اتريق على سنة النبى النقاب واللحية، وإباحة العرى فى الشارع، وإباحة ممارسة الرذيلة وبيع الخمور، ومنع الحجاب، وعدم تجريم شرب الحشيش والمخدرات.. يا ابنى روح انتخب حزب النور عشان لما تقف قدام ربنا ماتقلش معلش كنت بعاند فى النور».
- أسماء المرشحين
- الانتخابات البرلمانية.
- البرلمان المقبل
- الدعوة السلفية
- المشاركة فى الانتخابات البرلمانية
- أحمد حرقان
- أديان
- أسماء المرشحين
- الانتخابات البرلمانية.
- البرلمان المقبل
- الدعوة السلفية
- المشاركة فى الانتخابات البرلمانية
- أحمد حرقان
- أديان
- أسماء المرشحين
- الانتخابات البرلمانية.
- البرلمان المقبل
- الدعوة السلفية
- المشاركة فى الانتخابات البرلمانية
- أحمد حرقان
- أديان
- أسماء المرشحين
- الانتخابات البرلمانية.
- البرلمان المقبل
- الدعوة السلفية
- المشاركة فى الانتخابات البرلمانية
- أحمد حرقان
- أديان