«الزراعة» تعلن مواعيد زراعة القمح.. توصيات فنية ومحاذير من التبكير
«الزراعة» تعلن مواعيد زراعة القمح.. توصيات فنية ومحاذير من التبكير
أكدت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي أن الفترة المثلى لزراعة القمح في مصر تمتد من 5 نوفمبر وحتى 5 ديسمبر، وتحديدًا خلال النصف الأول من شهر «هاتور» بالتقويم القبطي، إذ تتوافر الظروف المناخية المثلى لنمو النبات بشكل صحي وآمن.
وشددت وزارة الزراعة على ضرورة الالتزام بالمواعيد المحددة، حيث أن الزراعة المبكرة في أكتوبر قد تؤدي إلى تعرض النباتات لمراحل نمو حرارية غير مناسبة، مما يؤثر سلبًا على حجم الحبوب وجودتها، فيما يؤدي التأخير لما بعد منتصف ديسمبر إلى مخاطر ارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض، وعلى رأسها مرض «الصدأ الأصفر».
زيادة النمو الخضري
أوضحت الوزارة أن الزراعة المبكرة في أكتوبر تؤدي إلى زيادة النمو الخضري، وتعرض النباتات للذبول الحراري، وهو ما ينعكس سلبًا على المحصول النهائي، أما الزراعة المتأخرة (بعد منتصف ديسمبر) فتزيد من احتمالية تعرّض النباتات للصقيع خلال مراحل التزهير، كما تؤثر على امتلاء الحبوب، وتزيد من معدلات الإصابة بالأمراض الفطرية.
أعلنت الوزارة أنه تم تحديد مجموعة من الأصناف عالية الإنتاجية والمقاومة للأمراض، حسب كل منطقة، وفي الوجه البحري يزرع «سخا 95 – مصر 3 – جيزة 171 – سدس 14»، وفي الوجه القبلي يزرع «بني سويف 5 – شندويل 1 – جيزة 171» وفي مناطق الدلتا وسينا يزرع «سدس 14 – مصر 1 – مصر 3».
تجنب زراعة الأصناف غير المناسبة
بدورها نصحت الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي بضرورة الالتزام بالأصناف المقررة لكل منطقة، وتجنب زراعة الأصناف غير المناسبة مثل «جيزة 11» و«شندويل» في الوجه البحري، نظراً لارتفاع حساسيتها للأمراض.
وفيما يتعلق بالتوصيات الفنية للزراعة شدد معهد بحوث المحاصيل على ضرورة الحرث الجيد وإعداد الأرض للتخلص من بقايا المحاصيل السابقة وتحسين تهوية التربة، واستخدام تقاوي معتمدة ومعالجة بالمبيدات الفطرية لضمان الإنبات الجيد وتقليل نسبة الإصابة، مع الزراعة على مصاطب أو سطور لتحسين كفاءة استخدام المياه وتقليل الفاقد، والري المنتظم وعدم التغريق خاصة في بداية النمو، والمتابعة الدورية والمكافحة المبكرة لأي بوادر إصابة بالصدأ أو الحشرات أو الأمراض الفطرية.