برلماني أردني: إسرائيل تواجه مشروع عزل دولي شبيه بحالة جنوب إفريقيا سابقا
برلماني أردني: إسرائيل تواجه مشروع عزل دولي شبيه بحالة جنوب إفريقيا سابقا
قال فراس العجارمة، رئيس لجنة فلسطين بمجلس النواب الأردني سابقا، إن قيام دولة الاحتلال الإسرائيلي يستند منذ بدايته إلى وعد بلفور عام 1917، مشيرًا إلى أن الاعترافات الدولية المتزايدة بدولة فلسطين تعكس فشلًا كبيرًا للحكومة الإسرائيلية ولسياستها الخارجية، مقابل نجاح واضح للدبلوماسية الفلسطينية وضغط الشعوب على حكوماتها في مختلف أنحاء العالم.
قرار الاعتراف بفلسطين
وأضاف «العجارمة»، خلال لقائه عبر فضائية «القاهرة الإخبارية»، أن العديد من الدول المهمة التي كانت في السابق تنظر إلى تل أبيب قبل اتخاذ أي قرار بشأن الاعتراف بفلسطين، لم تعد تبالي بموقفها نتيجة الممارسات الإسرائيلية في قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكدا أن عدد الدول التي اعترفت بدولة فلسطين تجاوز بالفعل عدد الدول التي اعترفت بإسرائيل منذ تأسيسها.
مشروع عزل دولي شبيه بجنوب إفريقيا
وتابع، بأن المشهد الحالي يذكّر بتجربة نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، حيث ساهم اعتراف المجتمع الدولي بجنوب أفريقيا حينها فضلا عن عزل بريتوريا العنصرية عن العالم، ومن ثم فإن إسرائيل تواجه اليوم مسارًا مشابهًا يتمثل في مشروع عزلها دوليًا، لافتًا إلى أن اعتماد تل أبيب على الدعم الأمريكي وحده لن يكون كافيًا، خاصة مع اعتراف 14 دولة في مجلس الأمن بدولة فلسطين.
الاعتراف الدولي يمهّد لقرار التقسيم
وشدد «العجارمة»، على أن معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة، من قتل وتجويع وحصار ونزوح قسري، كانت من أبرز العوامل التي دفعت دولًا كبرى مثل بريطانيا وفرنسا وأستراليا وكندا إلى الاعتراف بفلسطين. واعتبر أن هذا الاعتراف يشكل منعطفًا مهمًا في السياسة العالمية، يمكن البناء عليه مستقبلًا للعودة إلى قرار التقسيم وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967.