انطلاق الجولة الثانية من مشروع «المواجهة والتجوال» في موسمه السادس من أسيوط
انطلاق الجولة الثانية من مشروع «المواجهة والتجوال» في موسمه السادس من أسيوط
انطلقت من محافظة أسيوط فعاليات الجولة الثانية من مشروع «المواجهة والتجوال» في موسمه السادس، والذي يُعقد خلال الفترة من سبتمبر الجاري إلى يونيو 2026، والذي تنظمه وزارة الثقافة برعاية الدكتور أحمد فؤاد هَنو، وزير الثقافة، في إطار خطة الدولة لتحقيق العدالة الثقافية والوصول بالأنشطة الإبداعية إلى مختلف المحافظات والمناطق البعيدة.
وتقام العروض على مدار ستة أيام متتالية، حيث بدأت فعالياتها بقصر ثقافة أسيوط أمس، يليها عرض آخر بقصر أسيوط ومركز شباب الحمام بابنوب اليوم الاثنين، فيما يُقام العرض الثالث بجامعة أسيوط غدا الثلاثاء، وتشهد الجولة عروضًا بمركز بني مر يوم الأربعاء، وقرية الحواتكة بمنفلوط يوم الخميس، وتُختتم الفعاليات يوم الجمعة بجامعة الأزهر بأسيوط.
برنامج جولة مسرح «المواجهة والتجوال»
وتأتي أسيوط كثاني محطات البرنامج بعد محافظة قنا التي شهدت انطلاق الجولة الأولى، حيث قُدم عرض مسرحي بعنوان «توتة توتة» من انتاج البيت الفني للمسرح التابع لقطاع المسرح ،إلى جانب توزيع كتب من إصدارات الهيئة المصرية العامة للكتاب، فضلًا عن تنظيم ورش فنية وتدريبية ومعارض للفنون التشكيلية.
وشملت الجولة عروضًا متتالية في قصر ثقافة قنا يوم الثلاثاء 16 سبتمبر، ومركز شباب المراشدة يوم الأربعاء 17 سبتمبر، ومركز شباب أبو مناع يوم الخميس 18 سبتمبر، ونجع قطيب يوم الجمعة 19 سبتمبر، ومركز شباب الطويرات يوم السبت 20 سبتمبر، حيث شهدت جميعها إقبالًا جماهيريًا لافتًا.
مشاركة مؤسسات المجتمع المدني في المشروع
ويأتي مشروع «المواجهة والتجوال» في إطار تعاون موسع بين البيت الفني للمسرح والهيئة العامة لقصور الثقافة والهيئة المصرية العامة للكتاب، بالشراكة مع وزارات التعليم، الشباب والرياضة، التضامن الاجتماعي، التعليم العالي، والأوقاف، إلى جانب جامعة الأزهر وعدد من مؤسسات المجتمع المدني مثل «حياة كريمة»، و«مصر الخير»، و«أنا مصري».
وأكد وزير الثقافة أن المشروع يُجسّد حرص الدولة على نشر الثقافة والفنون في القرى والمراكز، ويُعد جسرًا لترسيخ قيم الهوية الوطنية وتعزيز الانتماء، مشددًا على أن استراتيجية الوزارة تستهدف إيصال المنتج الثقافي إلى كل مواطن.
من جانبه، وصف مدير المشروع محمد الشرقاوي الجولة الجديدة بأنها امتداد لنجاح التجربة في فتح نوافذ للإبداع أمام مختلف الفئات المجتمعية، مشيرًا إلى أن تفاعل الجمهور مع العروض والأنشطة يعكس أهمية المشروع كأحد أدوات القوة الناعمة المصرية في بناء الإنسان.