مؤتمر النقابات العالمي بقبرص يؤكد رفض التهجير والتمسك بإقامة الدولة الفلسطينية
مؤتمر النقابات العالمي بقبرص يؤكد رفض التهجير والتمسك بإقامة الدولة الفلسطينية
أعلن مؤتمر اتحاد النقابات العالمي في ختام أعماله بالعاصمة القبرصية «نيقوسيا» تأييده للقرارات التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي وأشقاؤه رؤساء وملوك الدول العربية والإسلامية لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة والإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني.
رفض التهجير القسري
شدد المؤتمر، الذي يمثل العمال في 90 دولة عضو بالأمم المتحدة، على رفضه للتهجير القسري، مطالبًا بضرورة تسهيل إجراءات دخول المساعدات والأدوية.
وأكد المؤتمر، الذي يضم أعضاء الاتحادات العمالية بالدول العربية أمناء العموم، على الشرعية الدولية للشعب الفلسطيني وإقامة دولته على ترابه الوطني وعاصمتها القدس، من خلال التمسك بالقرارات الأممية واحترام ميثاق التضامن العمالي العالمي.
شارك في المؤتمر الذي أنهى أعماله أمس، رؤساء الاتحادات المهنية العربية وممثلون عن الاتحاد العام لنقابات عمال مصر من بينهم: هشام المهيري، مجدي البدوي، خالد عيش نواب رئيس الاتحاد العام، وعبد الفتاح إبراهيم الأمين العام للاتحادين العربي والدولي لعمال الغزل والنسيج، وأشرف الدوكار الأمين العام للاتحاد العربي لعمال النقل، وعلي عبد الباسط رئيس النقابة العامة للخدمات الصحية، وهشام عبد اللطيف الأمين العام للخدمات الإدارية، وهشام فؤاد رئيس النقابة العامة للمرافق، ومحمد مصطفى الأمين العام للنقابة العامة للسياحة والفنادق، بجانب خالد دسوقي وكيل النقابة العامة للصناعات الهندسية، ومحمد بدوي عضو الجمعية العمومية، ووفدي النقابة العامة للسكك الحديدية والنقابة العامة للنيابات والمحاكم.
وأشار عبد الفتاح إبراهيم، الأمين العام للاتحادين العربي والدولي لعمال النسيج، في كلمته إلى الجهود التي يقوم بها الرئيس عبد الفتاح السيسي ورؤساء وملوك الدول العربية والإسلامية، خاصة فيما يتعلق بوقف الممارسات العدوانية والإبادة الجماعية على الشعب الفلسطيني.
ووجه الشكر لأعضاء المنظمات الدولية الذين شاركوا في مؤتمر عمال الغزل والنسيج بمصر، والتي جاءت اهتماماتها مطابقة لأعمال المؤتمر العالمي.
ومن جانبه، كشف أشرف الدوكار، رئيس النقابة العامة للعاملين بالنقل البري، المواقف التاريخية لنحو مليوني عامل يؤدون واجبهم الوطني في توصيل المؤن المعيشية التي تحملها الشاحنات إلى شعب غزة عن طريق معبر رفح.