«الكونجرس الكندي العربي»: موقف كندا الأخير تتويج لنضالات شعبية بشأن فلسطين
«الكونجرس الكندي العربي»: موقف كندا الأخير تتويج لنضالات شعبية بشأن فلسطين
قال الدكتور محمد عبدالحميد، نائب رئيس الكونجرس الكندي العربي لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إن الخطوة الأخيرة التي اتخذتها كندا تُعد تتويجًا لنضالات شعبية واسعة، بذلتها مختلف الأوساط المدنية لدفع السياسات الكندية نحو اتخاذ مواقف أكثر إيجابية تجاه القضية الفلسطينية والصراع العربي–الإسرائيلي.
من دعم التقسيم إلى مراجعة المواقف
وأوضح «عبدالحميد»، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن كندا مرت بتحولات كبيرة في موقفها من القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن البلاد كانت من أوائل الداعمين لخطة تقسيم فلسطين في أربعينيات القرن الماضي، وهو ما أسهم في حدوث نكبة عام 1948.
وأشار إلى أن تعاطي كندا مع القضية تطور تدريجيا، خاصة مع تنامي حجم الجالية الفلسطينية المقيمة على أراضيها، والتي تُقدَّر حاليا بنحو 50 ألف شخص، إلى جانب تزايد الدعم الشعبي من مختلف مكونات المجتمع الكندي.
تغير ملموس في السياسة الكندية
وأكد نائب رئيس الكونجرس الكندي العربي لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن هذه العوامل مجتمعة أسهمت في تغير توجهات الحكومة الكندية، لتصبح أكثر انتقادا للانتهاكات، مشيرًا إلى أنه خلال العامين الماضيين برزت مواقف حكومية أكثر وضوحا، كان أبرزها التعبير عن القلق حيال الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، إلى جانب محاولات جادة لمنع تصدير الأسلحة إلى إسرائيل.