خسائر جيش الاحتلال الإسرائيلي تتوالى.. وأستاذ علوم سياسية يكشف سبب تأخير إعلان النتائج

كتب: حسن رمضان

خسائر جيش الاحتلال الإسرائيلي تتوالى.. وأستاذ علوم سياسية يكشف سبب تأخير إعلان النتائج

خسائر جيش الاحتلال الإسرائيلي تتوالى.. وأستاذ علوم سياسية يكشف سبب تأخير إعلان النتائج

تزايدت وتيرة الخسائر التي تعرض لها جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، إثر الكمائن والعمليات النوعية التي تنفذها الفصائل الفلسطينية ضد القوات الإسرائيلية، ردا على استمرار الحرب.

وأصيب ضابطان في جيش الاحتلال الإسرائيلي في حادثين منفصلين في قطاع غزة، وقال في بيان، إن ضابط عسكري، أصيب بجروح متوسطة اليوم، وفق لما ذكرته وسائل إعلام فلسطينية.

إصابة ضابط من لواء جفعاتي بجروح خطرة

منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 أكتوبر من العام قبل الماضي، 2023 قتل 910 عسكريين إسرائيليين وأصيب 6271.

وأشار جيش الاحتلال الإسرائيلي، إلى أن الضابط تعرض لإطلاق نار من جانب عناصر من الفصائل الفلسطينية، خلال عملية عسكرية شمالي قطاع غزة.

جيش الاحتلال

إصابة قائد فصيل أصيب خلال معركة في حي الشيخ رضوان

في بيان، آخر، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، إصابة ضابط من لواء جفعاتي بجروح خطرة خلال اشتباك في مدينة غزة.وفي وقت سابق، أشارت وسائل إعلام إسرائيلية، إلى إصابة جندي إسرائيلي خلال معركة في حي الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة.

وأوضحت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن قائد فصيل أصيب خلال معركة في حي الشيخ رضوان شمالي المدينة، واصفة جروحه بالخطرة.

خسائر جيش الاحتلال

قالت وسائل إعلام فلسطينية، إن بيانات رسمية صادرة عن جيش الاحتلال الإسرائيلي، فإن 81 ألف عسكري أصيبوا في الحروب المختلفة، بينهم 20 ألف جندي في حرب غزة وحدها، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ المواجهات الإسرائيلية، مضيفة إن نحو 10 آلاف جندي يعانون من اضطرابات وصدمات نفسية، ما يعني أن المعركة انتقلت من الميدان إلى داخل المجتمع الإسرائيلي ذاته.

تجاوزت فاتورة علاج المصابين العسكريين الإسرائيليين 2.5 مليار دولار

أشارت وسئال الإعلام، إلى أن التكاليف المترتبة على هذه الحرب تبدو هائلة أيضًا، إذ تجاوزت فاتورة علاج المصابين العسكريين 2.5 مليار دولار، في وقت يواجه فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي عجزًا طبيًا خطيرًا، يصل إلى طبيب واحد فقط لكل 750 مصابا.

وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت «كتائب القسام»، استهدافها دبابة من طراز«ميركافا» تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، بعبوة أرضية شديدة الانفجار في محيط مسجد البراء جنوب حي الصبرة جنوبي مدينة غزة، مضيفة إن العملية تم تنفيذها بتاريخ 19 سبتمبر الجاري.

وفي 16 سبتمبر الجاري، أعلنت «كتائب القسام»، استهداف ناقلة جند إسرائيلية في منطقة السطر الغربي شمالي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، وقالت عبر «تليجرام»، إن عناصرها أكدوا بعد عودتهم من خطوط القتال، استهداف ناقلة جند إسرائيلية بقذيفة «الياسين 105» في منطقة السطر الغربي شمالي مدينة خانيونس جنوبي القطاع بتاريخ 25 يوليو الماضي.

من جانبه، قال الدكتور أيمن الرقب أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، تعليقا عن تأخر المقاومة في الإعلان عن عملياتها، إن الاحتلال الذي يسيطر عمليا على أكثر من 80% من مساحة قطاع غزة، ويغطي ذلك بطائرات تعمل 24 ساعة مع تدخلات برية والمدفعية تقصف في كل مكان وطائرات التجسس وطائرات الكواد كابتر التي تعمل على مدار الساعة في مدينة غزة.

وبالتالي الأمور تعطي دلالة أن الوضع صعب، حتى العمليات ضد الاحتلال لم تعد كما كانت في السابق وبالتالي يجعل الحراك حتى داخل الأنفاق عملية صعب، موضحا في تصريحات لـ«الوطن»: بالتالي عندما تتحدث المقاومة، عن عملية نُفذت من شهر أو شهرين، فإنه شئ طبيعي في ظل عدم مقدرة عناصر المقاومة على التحرك بشل كبير جدا.

الدكتور الرقب: الوضع في غزة صعب فوق التصور

وأشار الدكتور الرقب، إلى أن الوضع في غزة صعب فوق التصور، موضحا أن لا ذخيرة موجودة فتلجأ المقاومة إلى إعادة تدوير سلاح الاحتلال، وما تغتنمه من صواريخ لم تنفجر، أو بعض الرصاص الذي تتركه قوات الاحتلال، عندما تغادر مكان.

وأوضح أستاذ العلوم السياسية، أن الاحتلال قرر البقاء أطول وقت في قطاع غزة ما يجعل المقاومة تعيد تموضعها من جديد وتنفيذ عمليات ضد الاحتلال، والأمور تحتاج إلى وقت وفي الوقت الحالي الأمر صعب.


مواضيع متعلقة